شرح رسالة المشاعر - اللاهيجي، محمد جعفر - الصفحة ٤٣٨
الآخر- كما سلّم الباحث- ففي هذه الملاحظة للمعقول وجود في نفسه و للعاقل في هذه الملاحظة وجود أيضا و وجود العاقل الخارج، خارج عن هذه الملاحظة بإذعان الخصم فثبت الاتحاد.
هر صورت مدرك و معقول بالذات و بالفعل، وجود نفسى آن، عين وجود مدرك و عاقل خود مىباشد، بدون اختلاف جهت و تكثر و تعدد حيثيت و اين معنا نزد محققان از فن، ثابت است كه صورت معقول بالذات و مدرك حقيقى در حد ذات و صميم حقيقت خود به تجرد از ماده و تنزه از علايق ماده موصوف و به وجود فعلى نورى ادراكى متصف است و شأن و غير از اين شأن حالتى ندارد و اين وجود ادراكى عقلى، علت ادراك نفس و اتصاف آن به درك مىباشد اعم از آن كه تجريد چنين وجودى به حسب فطرت و اصل ذات باشد يا به تجريد مجرّد و تقشير مقشّر «فهى في حريم ذاتها و تخوم جوهر حقيقتها- مع قطع النظر عن جميع الأغيار و تجريد النظر و الاعتبار- متّصفة بالنورية الفعلية و المعقولية الحقيقة التي هي مبدأ المعقولية و منشؤها و عين وجودها في نفسها الذي هو عين وجودها للعاقل سواء عقلها عاقل خارج أم لا، و لأنّ المعقولية لا تتحقق بدون العاقلية؛ لمكان التضايف بينهما، و لا يكفي في ذلك عاقلية النفس لو فرضت مغايرة لها مباينة ايّاها و كذا كلّ ما كان مغايرا لها؛ لأنّ المفروض اتصافها بها مع قطع النظر عن جميع الأغيار، فيجب أن تكون متّصفة في هذا الحدّ و تلك المرتبة بالعاقلية و المدركية التي هي عين ذاتها أيضا، فهي فى حد ذاتها و جوهر حقيقتها عاقلة و مدركة كما أنّها معقولة و مدركة في هذا الحدّ. و هذا هو المعنيّ بالاتحاد، و اللّه الموفّق للرشاد و السداد».
اين تقرير همان توضيح كلمات صدر المتألهين [١] در تقرير تضايف است. چون صورت معقول بعد از آن كه معقول بالذات فرض شد و در معقول بالذات غير از بودن آن معقول بالفعل لحاظ حالتى نشود، بايد عاقل آن با آن متحد الوجود باشد و إلّا لازم آيد كه معقول، بالفعل باشد و عاقل، موجود نباشد، در حالتى كه معقول بالفعل بدون عاقل بالفعل امكان ندارد «لمكان التضايف».
[١] . ر. ك: الأسفار، ج ٣، صص ٣١٣- ٣٢١.