شرح رسالة المشاعر - اللاهيجي، محمد جعفر - الصفحة ٣٣٩
تركيب قال: «و إن كان ناقصا» و التفضيل الذي يقال في الواجب و النقصان الذي يكون في مقابله كانا بمعنى الأصل و التبع ففعل اللّه في كلّ شيء إفاضة الخير و ما حصل منه بطريق الفيض و هو روح الوجود و الحياة.
قال الشيخ: «و لا يلزم[١]من كون الماهية مجعولة أوّلا و بالذات أن
همان طورى كه ذكر شد، صدر الدين شيرازى در مواضع زيادى از كتب خود اين مشرب را اختيار نموده است و ليكن به اين معنى قانع نشده و در مواردى كه سرمست از باده توحيد و غرق در بوارق الهى و عنايات خاص ربانى مىشده، مشرب دقيقتر و كاملترى را پيروى مىنموده است.
در اين كتاب المشاعر (چاپ سنگى ص ١٠٤) فرموده است: «فكلّ وجود سوى الواحد الحق لمعة من لمعات ذاته و وجه من وجوهه، و أنّ لجميع الموجودات أصلا واحدا هو محقّق الأشياء، فهو الأصل و الباقي ظهوراته، و هو الأول و الآخر، و الظاهر و الباطن. و في الأدعية المأثورة:
«يا هو يا من هو، يا من لا هو إلّا هو، يا من لا يعلم أين هو إلّا هو». [١]
در مورد ديگر فرموده است: «و ما وضعناه أوّلا بحسب النظر الجليل من أنّ في الوجود علّة و معلولا أدّى بنا أخيرا- و هو نمط آخر من جهة السلوك العلمي- إلى أنّ المسمّى بالعلة هو الأصل و المعلول شأن من شؤونه و طور من أطواره إلخ». [٢]
[١]في المصدر قبل «و لا يلزم» هكذا: «و قوله: و لو كان الوجود أمرا اعتباريّا، فيه ردّ عليهما معا؛ إذ ليس الوجود اعتباريّا كما يقول الخصم».
[١] . نقل عن أمير المؤمنين عليه السّلام بتعليم الخضر عليه السّلام إيّاه في المنام. راجع: التوحيد، ص ٨٩، الباب الرابع، ح ٢.
[٢] . المشاعر، چاپ سنگى، ص ١٠٥؛ الشواهد الربوبيّة، صص ٥٠- ٥٢؛ نظير اين عبارت در موارد مختلف از كتب آخوند ملا صدرا زياد است، الأسفار، ج ٢، ص ٢٨٨ و ما بعد آن. براى بحث كامل مسأله توحيد و وحدت شخصى وجود ر. ك: أسفار صفحات مذكور، شواهد ربوبيه، رساله آقا محمد رضاى قمشهاى در توحيد مطبوع در آخر تمهيد القواعد ابن تركه، چاپ سنگى، ص ٢١٨؛ مقدمه شرح فصوص الحكم قيصرى، صص ١٣- ١٧، بلكه تا آخر مقدمه؛ مصباح الانس، چاپ سنگى، صص ٥٤ و ٥٥ تا ٦٠ و ساير صفحات كتاب تمهيد القواعد ابن تركه اصفهانى، چاپ طهران (١٣١٥ ه ق)، نصوص صدر الدين قونوى كه به ضميمه تمهيد القواعد و منازل السائرين چاپ شده است، ص ١٨٣، هستى از نظر فلسفه و عرفان، تأليف نگارنده.