شرح رسالة المشاعر - اللاهيجي، محمد جعفر - الصفحة ٢٦٢
كيف يخرج البعض؟! و لو لم يكن لها دليل أولم يكن تامّا، فالواجب إجراء الكلام فيه.
«و تارة هربوا عنها و انتقلوا إلى الاستلزام[١]بدل الفرعيّة، و تارة أنكروا
[١]محقق دوانى در حواشى قديم بر تجريد گفته است: «الحق أنّ ثبوت شيء لشيء مستلزم لثبوت المثبت له لا أنّه متفرع عليه». [١] ملا جلال معتقد است كه اتصاف هيولى به صورت نيز مورد نقض قاعده فرعى است، چون دوانى نحوه ارتباط وجود با ماهيت و كيفيت اتصاف ماهيت به وجود و عروض وجود به ماهيت را كاملا تعقل ننموده است، از قاعده فرعى به استلزام عدول نموده است.
به طور كلى از شرايط عروض عارضى نسبت به معروض، آن است كه معروض در مرتبه ذات از عرض خالى بوده و عرض به واسطه لحوق به معروض، منشأ تحقق اتصاف گردد و چون ماهيت در جميع اطوار وجودى و انحاى تحصل، از وجود خالى نيست، بلكه تقرر ماهوى هم به نظر تحقيق، نحوى از وجود است. [٢]
وجود با ماهيت به اعتبار ذوق صريح عرفانى مغايرت ندارد و تغاير، به حسب حكمت متعارفه مشاء مىباشد، «و أمّا عند أهل التحقيق الواصلين بحقيقة العرفان و الصاعدين على درجة الإيقان النافذين شهودهم في حاقّ الأعيان: أنّ المهية ليست بمغايرة للوجود». أدله متداول در مسفورات قوم اثبات مىنمايد كه وجود، زايد بر ماهيات است به اعتبار بعضى از نشآت وجودى نه به طور مطلق. حضرت ذات (حقيقت وجود) به اعتبار تجلى و شمول و سريان فعلى، مبدأ ظهور مفاهيم و اعيان در جميع اطوار و اكوان مىباشد، حتى سعه نور وجود و عنايت فيض حق به وجهى شامل اعدام و ملكات نيز شده است. برهان بر اين
[١] . شرح تجريد العقائد، ص ٥٩، حاشيه دوانى؛ رسائل صدر المتألهين، رساله اتصاف الماهية بالوجود، ص ١١١؛ شوارق الإلهام، ص ١٢٥؛ الأسفار، ج ١، ص ٤٤؛ شرح المنظومة، قسم الفلسفة، ص ١١٤.
[٢] . لذا عرفا اعيان ثابته را وجودات خاصه علمى دانستهاند. عارف قيصرى (قده) در مقدمه بر فصوص الحكم شيخ اكبر (ره) گفته است: «الماهيات كلّها وجودات خاصة علمية، لأنّها ليست ثابتة في الخارج منفكّة عن الوجود الخارجي ليلزم الواسطة بين الموجود و المعدوم ... و كلّ ما في العقل من الصور فائضة من الحق، و فيض الشيء من غيره مسبوق بعلمه به، فهي ثابتة في علمه تعالى». ر. ك: شرح فصوص الحكم، ص ٦٦.