شرح رسالة المشاعر - اللاهيجي، محمد جعفر - الصفحة ٤٠٥
إِلَّا اللَّهُ لَفَسَدَتا [١]، فعلم أنّ الواحديّة لازمة للواجبيّة و لا يجوز فيه فقد شيء من طبيعة الوجود[٢]سواء كان ممكنا أو ممتنعا فلا يجوز الواجب كما قال:
[١]الأنبياء
[٢١] : ٢٢. [٢]از بيانات
قبلى به منصه ظهور و بروز رسيد كه حقيقت حقه حق تعالى در نهايت اطلاق و صرافت ذات
و محوضت فعليت و وجود است، و هر وجودى كه داراى صرافت من جميع الجهات باشد، از
جميع حدود ماهوى منزه و مبرا است و هر فعليتى كه در دار وجود، معقول باشد، آن
حقيقت بيهمال، آن فعليت را به نحو اتم و اعلا واجد است، از براى چنين وجودى ثانى
متصور نيست، لذا فرمودهاند: «صرف الشيء لا يتثنّى و لا يتكرّر» و هرچه
از سنخ او تصور شود، خارج از حيطه آن وجود نيست. و اين خود، برهان تامى است از
براى اثبات وحدانيت حق تعالى. مرحوم كمپانى در تحفة الحكيم، ص ١٠٣ فرموده است: لو
[١] لم يكن وجود ذات الواجب صرفا و محضا لم يكن بواجب