شرح رسالة المشاعر - اللاهيجي، محمد جعفر - الصفحة ٢٣٤
«سؤال: إن كان الوجود في الأعيان صفة[١]موجودة للماهية فهي قابلة له،
بياض، ابيض است، بنابر آنچه كه ذكر شد همه اشكالات وارد در قاعده فرعى، بدون التزام به آنچه كه محقق شريف و علامه دوانى و تابعان آنها مرتكب شدهاند دفع مىشود. [١] و قد ذكر بعض اساتيدنا- أدام اللّه حراسته- [٢] «أنّ لفظ المشتقّ الاسمي القابل للحمل على الذوات موضوع لأمر وحداني قابل للانحلال إلى معنون مبهم و عنوان دون النسبة، و أنّ المشتق متوسّط بين الجوامد التي هي بسائط لفظا و دلالة و مدلولا و بين المركّبات تفصيلا التي هي مركّبات و الدلالة و المدلول تركيبا تفصيلا و المتوسّط بينهما هو المشتق، فهي أمر وحدانى لفظا و دلالة و مدلولا في النظرة الأولى و لكنّه ينحلّ إلى شيئين في المقامات الثلاثة عند التحليل و التجزية عقلا» [٣] مفهوم مشتق مثل «ابيض» از مفهوم وحدانى كه به تحليل عقلى به ذات و عنوان منحل مىشود حكايت مىنمايد. معناى تحليلى سفيد «ذات ثبت له البياض» است.
[١]شيخ الاشراق در حكمة الاشراق گويد: «و أيضا الوجود إذا كان في الأعيان زائدا على الجوهر، فهو قائم بالجوهر، فيكون كيفية عند المشّائين؛ لأنّه هيئة قارّة لا يحتاج في تصوّرها إلى اعتبار تجزّ بخلاف الكمّ و إضافته إلى أمر خارج أي عنها و عن محلّها بخلاف الستّة الباقية من الأعراض، كما ذكروا في حدّ الكيفية و قد حكموا مطلقا أنّ المحلّ يتقدم على العرض من الكيفيات و غيرها فيتقدم الموجود على الوجود و ذلك ممتنع، ثم لا يكون الوجود أعمّ الأشياء» [٤] اين اشكال را بعينه در اسفار، ج ١، ص ٦٢ ذكر كرده است.
به طور تفصيل بيان شد كه زيادتى وجود بر ماهيت جوهرى، ملازم با قيام وجود به جوهر
[١] . آنچه را كه محقق سبزوارى در حاشيه اسفار از براى تأييد قول ملا جلال ذكر كرده (اسفار، ج ١، ص ٤٢، و قد ذكر لتوضيح ما اختاره بوجهين) و يا آنچه را كه براى اثبات بساطت مدلول از مترجمان كلمات معلم منطق (ارسطو) ذكر كردهاند و يا به كلام بهمنيار تمسك كردهاند، بى وجه است. چون بين مفهوم عرفى و نظر عقلى حكمى خلط كردهاند. متّبع در تعيين مفاهيم و اين كه موضوع له مشتق، بسيط يا مركب است، ذهن صافى عرف عارى از شوائب براهين است.
[٢] . و هو السيّد الأجلّ الأكرام و المطاع المفخم العلّامة المجاهد الكبير و البدر المنير، سيّد أماجد الفقهاء و الحكماء، رئيس الملّة و الدين و قرّة عيون الموحّدين، الحاج آقا روح اللّه الخمينى دام ظلة.
[٣] . تهذيب الأصول، ج ١، ص ١١٩.
[٤] . حكمة الإشراق ضمن مجموعه مصنفات شيخ اشراق، ج ٢، صص ٦٥- ٦٦.