شرح رسالة المشاعر - اللاهيجي، محمد جعفر - الصفحة ١٦٨
العوارض و عدم عروضها، حتى يرد بعض الإيراد، لأنّ العوارض المشخّصة لكونها متشخّصة ليست بمعنى الموجد، بل هي علامة التشخّص و واسطة في الإثبات و لها أيضا ماهية و تشخصها بالوجود و إذا لم يعتبر ضمّ الوجود و ملاحظة تشخصها به، كانت هي مبهمة و مطلقة كالماهية و ضمّ المبهم به- و لو كانت مرّات كثيرة- لم ترتفع الإبهام، و لم يصر الشيء متشخّصا بالعرض إلّا بما هو متشخّص بالذات؛ لبطلان الدور و التسلسل، و للدليل الأسدّ و الأخصر، فتدبّر، فموجد و محصّل التشخّص ما كان بنفس ذاته متشخّصا و هو الوجود.
« [الشاهد] الثالث [١]: أنّه لو كان موجودية الأشياء بنفسه ماهياتها لا بأمر آخر،
[١]حمل بر دو قسم است: حمل اولى ذاتى و حمل شايع صناعى. حمل اولى را حمل غير متعارف و ثانى را حمل متعارف ناميدهاند. حمل اولى حمل مفهوم بر ذات خود مىباشد، لذا گفتهاند: مفاد حمل اولى اتحاد بين موضوع و محمول به حسب مفهوم است و تغاير اعتبارى از براى صحت حمل كافى است. ملاك حمل شايع صناعى تغاير مفهومى و اتحاد خارجى است. در حمل اولى نظر به خارج نيست و در حمل شايع تغاير مفهومى و اتحاد خارجى شرط است. اهل تحصيل تصريح كردهاند كه بايد موضوع و محمول به حسب وجود خارجى به نحو من الانحاء متحد باشند. اگر وجود، امرى خارجى نباشد. بايد حمل محمول بر موضوع، صحيح نباشد؛ زيرا در حمل، اتحاد به حسب خارج و تغاير مفهومى شرط است و بين مفاهيم، تباين عزلى موجود است نه وصفى و هر مفهومى به حسب نفس ذات خارج از مفهوم ديگر است. مثلا مفهوم انسان با ضاحك به حسب نفس مفهوم و همين طور مفهوم ضاحك با كاتب به اعتبار مفهوم متغايرند و حمل احد المتغايرين بر ديگرى بدون جهت وحدت خارجيه ممتنع است. ماهيات چون به اعتبار مفهوم و ذات متغايرند، اگر اصيل باشند ممكن نيست ملاك و جهت وحدت در همان متغايرات باشد، به اين معنا كه جهت تغاير به عينه به جهت وحدت و اتحاد برگردد، بنابر اصالت و خارجيت ماهيات جهت تغاير به حسب مفهوم تنها نبوده، بلكه متغايرات، امور اصيله و تغاير، بالذات و