شرح رسالة المشاعر - اللاهيجي، محمد جعفر - الصفحة ١٨٤
و الموجودية العينية، لا أنّ صدق هذا المعنى ليس بالحقيقة. و في كلام بهمنيار إشعار بصدق ما هو المختار عند المصنّف، التحقق هو الوجود و ما يتحقق به هو الماهية.
«و الذي يجب وجوده دائما بغيره إن كان فهو غير بسيط الحقيقة؛ لأنّ الذي له باعتبار ذاته غير الذي له باعتبار غيره، فهو حاصل الهوية منهما جميعا في الوجود، و لذلك لا شيء غير واجب الوجود عريّ عن ملابسة ما بالقوة و الإمكان و هو الفرد و غيره زوج تركيبي». [١]
يعنى موجودى كه وجودش واجب بغير مىشود بسيط الحقيقه و صرف الوجود نيست، براى آن كه جهت نفسيت آن كه ماهيت باشد، غير از آن چيزى است كه غير به آن مىدهد، هر ممكن، از آن چيزى كه به اعتبار ذات براى آن ثابت است و از جاعل افاضه نمىشود و چيز ديگرى كه غير، افاضه مىنمايد و ملاك وجوب مىباشد حاصل الهويه است. در شفا نيز گفته است: «فكل ذي ماهية معلول، و سائر الأشياء غير الواجوب الوجود فلها ماهيات و تلك الماهيات هي التي بأنفسها ممكنة الوجود و إنّما يعرض لها وجود من خارج». [٢]
يعنى هر صاحب ماهيتى معلول است و هر موجودى غير از حق تعالى ماهيتى دارد و ماهيات به حسب نفس ذات ممكن و نسبت به وجود و عدم، تساوى دارند، وجود، از خارج عارض ماهيات مىشود. اين، نص است در اين كه مفاض از علت فياض، امرى وراى سنخ ماهيات است.
باز مىفرمايد: «فالأول لا ماهية له، و ذوات الماهية يفيض عليها الوجود منه، فهو مجرد الوجود». [٣]
يعنى حق اول تعالى ماهيت ندارد و از حق تعالى به موجودات داراى ماهيت وجود افاضه مىشود. اين عبارت، به اصالت وجود و اين كه مفاض از جاعل، ماهيت اشيا نيست نص و تصريح مىباشد، بلكه آنچه از جاعل افاضه مىشود، جهت وجودى است كه ملاك
[١] . الإلهيّات من كتاب الشفاء، صص ٦٠- ٦١، الفصل السابع من المقالة الأولى.
[٢] . الإلهيّات من كتاب الشفاء، ص ٣٧٠، الفصل الثالث من المقالة الثامنة.
[٣] . همان.