شرح رسالة المشاعر - اللاهيجي، محمد جعفر - الصفحة ٣٠
و معرفت نفس و نحوه اتحاد و اتصال آن به موجودات ماوراى اين نشأه و رجوع نفس به مبدأ اعلا و غايت وجودى خود محروم مىگردد، لذا در اين رساله متعرض اين مسأله مهم شدهايم.» [١]
در اين كه تحقيق كثيرى از مباحث ربوبى متفرع بر اصالت و وحدت حقيقت وجود و تشكيك خاصى است، شكى نيست. جميع حكماى اسلامى به واسطه نرسيدن به اصل وحدت حقيقت وجود و تشكيك خاصى و يا خاص الخاصى از تصور علم تفصيلى حق به اشيا قبل از ايجاد عاجز ماندهاند، جمعى، علم تفصيلى را نفى و جماعتى قائل به صور مرتسمه شدهاند؛ اثبات علم تفصيلى به جزئيات و
[١]در ديباچه مشاعر گويد: «و لمّا كانت مسألة الوجود رأس القواعد الحكمية و مبنى المسائل الإلهية و القطب الذي يدور عليه رحى علم التوحيد و علم المعاد و حشر الأرواح و الأجساد و كثير مما تفرّدنا باستنباطه و توحّدنا باستخراجه، فمن جهل بمعرفة الوجود يسري جهله في أمّهات المطالب و معظماتها، و بالذهول عنها فاتت عنه خفيّات المعارف و جليّاتها و علم الربوبيات و نبوّاتها و معرفة النفس و اتّصالاتها و رجوعها إلى مبدأ المبادئ و غاية غاياتها؛ فرأينا أن نفتتح بها الكلام في هذه الرسالة المعمولة في أصول حقائق الإيمان و قواعد الحكمة و العرفان، فنورد فيها أوّلا مباحث الوجود و إثبات أنّه الأصل الثابت في كلّ موجود و هو الحقيقة و ما عداها كعكس و ظلّ و شبح، ثم نذكر هاهنا قواعد لطيفة و مباحث شريفة سنحت لنا بفضل الله و إلهامه ممّا يتوقّف عليه معرفة المبدأ و المعاد و علم النفس و حشرها إلى الأرواح و الأجساد و علم النبوات و الولايات و سرّ نزول الوحي و الآيات و علم الملائكة و إلهاماتها و الشياطين و وساوسها و شبهاتها و إثبات علم القبر و البرزخ و كيفية علم الله تعالى بالجزئيات و الكلّيات و معرفة القضاء و القدر و القلم و اللوح و إثبات المثل النورية، و مسألة اتّحاد العقل بالمعقولات و اتّحاد الحسّ بالمحسوسات، و مسألة أنّ البسيط كالعقل و مافوقه كلّ الموجودات، و أنّ الوجود كلّه- مع تباين أنواعه و أفراده ماهية، تخالف أجناسه و فصوله حدّا و حقيقة- جوهر واحد له هوية واحدة ذات مقامات و درجات عالية و نازلة، إلى غير ذلك من المسائل التي توحّدنا به استخراجها و تفرّدنا باستنباطها. [١]
[١] . كتاب المشاعر، صص ٤- ٦، چاپ سنگى.