شرح رسالة المشاعر - اللاهيجي، محمد جعفر - الصفحة ٢٨٩
إليهما من حيث هما جنس و فصل، لا من حيث هما مادة و صورة عقليتين».
و الارتباط بالمعنى الأعمّ ينقسم إلى أقسام و الارتباط بين الوجود و الماهية قسم منه و قسيم لاتصاف المعروض بعارضه، و مطلق الاتصاف أيضا على معنيين: الاتحاد و العارضية لكنّ المتبادر هو الثاني و لذا قال: «إنّ إطلاق الاتصاف على الارتباط الذي بين الماهية و وجودها من باب التوسّع»؛ لأنّ الاتصاف بينهما اتحادي ليس الارتباط بينهما كارتباط المعروض بعارضه الخارجي و الموصوف بصفته الخارجيّة؛ لأنّ الاتصاف بينهما كان في الواقع بلا تعمّل و اعتبار، و كان ثبوت العارض للمعروض من أفراد ثبوت الشيء للشيء و ثبوت الوجود ليس كذلك، بل اتصاف الوجود و ارتباطه كاتصاف
النسبة بهذا الاعتبار» [١] (ص ٥٩).
صدر المتألهين بعد از نقل عبارت مذكور از سيد المدققين گفته است: «و لا يخفى على المتفطّن أنّ بين كلامه و بين ما حقّقناه نحوا من الموافقة و إن كان بينهما نحو من المخالفة أيضا».
موافقت مير صدر دشتكى با ملا صدرا فقط اين است كه هر دو، دوئيت واقعى و نفس الامرى وجود و ماهيت را نفى كردهاند. ملا صدرا از راه اصالت وجود و اعتبارى بودن ماهيت و فناى آن در جميع اطوار در حقيقت وجود و مير صدر از باب اعتبارى بودن وجود و فناى آن در ماهيت.
محقق سبزوارى در حواشى خود بر اسفار در تزييف قول سيد المدققين فرموده است:
«و ليت شعري ما المصحّح لحمل مفهوم الوجود؟ إذ لا يقول السيد (ره) بقيام المبدأ و لا عروضه خارجا و عقلا، و لا بالانتساب، فلم يكن فرق بين القضية الصادقة و الكاذبة و هو و إن قال بأنّ موجودية الأشياء باتحادها مع مفهوم الوجود كما يأتي، لكنّ الكلام في مصحّح هذه الاتحاد». علاوه بر اين، حمل وجود بر ماهيت بنا به قول سيد (ره) بايد حمل اولى ذاتى باشد، «كما لا يخفى على الفطن العارف المحقق». [٢]
[١] . الأسفار، ج ١، صص ٥٩- ٦٠.
[٢] . الأسفار، ج ١، ص ٦٠.