شرح رسالة المشاعر - اللاهيجي، محمد جعفر - الصفحة ١٦٤
خارجية و لا يتصوّر حتّى يسمّ باسم خاصّ إذا أطلق حضر مسمّاه في الذهن، و مصداق مفهوم الوجود أمور عينية، و صرف التحقّق لا يدرك إلّا بالشهود؛ لأنّ حيثيتها حيثية التشخص و محض الشخصية لا يحصل في الذهن بالتعبير، كما قيل: «الجزئي لا كاسب و لا مكتسب» [١]. فإذا علم السبب فما فائدة الكلام في البحث أنّ الواضع هو الخلّاق العلّام أم لا؟ و بين اللفظ و المعنى مناسبة ذاتية أم ليس كذلك؟ و فائدة وضع الأسماء بالمناسبة للصور العينية كما ترى.
« [الشاهد] الثاني:[٢]من البيّن الواضح[٣]أنّ المراد بالخارج و الذهن في قولنا:
[١]راجع: الحاشية على تهذيب المنطق، ص ١٧؛ الأسفار، ج ١، ص ١٠٧، حاشية الحكيم السبزواري قدس سرّه.
[٢]أنّ من الواضح «آ- ق».
[٣]أي ليس لها أسام حتى تكون مجهولة الكنه و هذه الأسماء ليس هي ما ذكره المصنف- قدس سرّه- آنفا، بل المراد منه عنوان الشيء و حكايته، و شرح هذه العنوانات أن يقال بهذا اللفظ: وجود كذا و هذا كما يقال في الروائح، فتدبّر. «محمد اسماعيل ره»
وجود بر دو قسم است: وجود خارجى و وجود ذهنى. ماهيات گاهى به وجود اصلى و منشأ اثرى، تحقق پيدا مىنمايند كه از آنها به اكوان و حقايق يا ماهيات خارجيه تعبير مىشود و گاهى به وجود ذهنى و ظلى و تبعى محقق مىشوند. «ذهن و خارج دو نحو و دو طور از وجودند نه آن كه خارج يا ذهن به منزله مكان از براى وجودات ذهنيه و خارجيه باشد». ماهيت به اعتبار تحقق خارجى و وجود اصلى، منشأ آثار است و به اعتبار وجود ذهنى و ظهور ظلى، منشأ آثار نمىباشد. اگر وجود امرى، اعتبارى باشد كه در منشأيت و عدم منشأيت آثار، تابع ماهيات باشد، بايد بين وجود ذهنى و خارجى فرقى نباشد.
خلاصه كلام آن كه خارج و ذهن بعد از اين كه به منزله مكان و زمان از براى نفس وجودات نبود، بلكه خارج و ذهن دو نحو از وجود بود، وجودى كه حقيقت و خارجيتى غير از مفهوم تحصّل مضاف به ماهيات نداشته باشد و عبارت از كون عقلى مصدرى و مفهوم