شرح رسالة المشاعر - اللاهيجي، محمد جعفر - الصفحة ٤٣٥
أقول: و في القلب من القرطاس شيء، هذا مدار بحث أكثر الوهم، و مبنى شكّ بعض أهل الشكّ و خطر لي في سابق الأيّام[١]في أول نظري و ملاحظتي في هذا البيان من أنّه يمكن أن يكون وجود العاقل المغاير لازما لوجود المعقول بما هو معقول، فوجود الملزوم مع فرض عدم اللازم كيف يكون؟ ثم أقول:[٢]وجود الملزوم مع عدم اللازم المفروض يدلّ على عدم
و ببيان آخر لو كان المعقول بالذات مباينا مع العاقل لأمكن اعتبار تحقق كل واحد منهما مع عزل النظر عن الآخر؛ لقضاء الاثنينية بذلك، و هذا فرع أن يكون للمعقول بالذات وجود سوى ذاك الوجود و شأن غير هذا الشأن مع أنّ وجوده في نفسه و وجوده للعاقل واحد و لا شأن له غير المعقولية بالفعل، فالاعتبار المذكور محال، و الاتحاد بينهما ثابت و هو المطلوب».
خلاصه كلام آن كه معقول بالفعل و معقول بالذات، معقوليت در صميم ذاتش مأخوذ است و اين معنا از براى آن بدون لحاظ غير ثابت است و اگر عاقل، خارج از ذات آن باشد، لازم آيد كه صورت معقول در مرتبه ذات، معقول نباشد و نقض به معلول بالذات وارد نيست، چون معلول، صرف ربط به علت است، فافهم و تأمّل.
[١]الزمان. خ ل.
[٢]حكيم بارع و عارف كامل مرحوم آقا ميرزا مهدى آشتيانى- قدس اللّه روحه- در حواشى بر شرح منظومه [١] در بيان مرام صدر المتألهين و استدلال به برهان تضايف در تقرير كلام صدر الحكماء گفته است:
و القول بالاتحاد [٢] كان متلقّيا بالقبول عند العرفاء و المكاشفين كما أشار إليه قدوة العارفين
اى برادر تو همه انديشهاى
مابقى خود استخوان و ريشهاى
گر گلست انديشه تو گلشنى
ور بود خارى، تو هيمه گلخنى