شرح رسالة المشاعر - اللاهيجي، محمد جعفر - الصفحة ٣٥٠
بها جعل و تأثير، و لها أيضا كالمعقولات المتأصّلة وجود لكن وجودها نفس حصولها في الذهن، و كذلك الحكم في مفهوم العدم و اللاشيء و اللاممكن و اللامجعول بلا فرق بين هذه المفهومات و غيرها في كونها ليست إلّا حكايات و عنوانات لأمور، إلّا أنّ بعضها عنوان لحقيقة موجودة و بعضها لأمور باطلة الذوات.»
لأنّ فعله الساري يتعيّن في كلّ شىء بتعيّنه و يظهر بحسبه و بتعين العقل، كان عقلا و بتعين النفس نفسا و هكذا في جميع الأشياء الساري فيها يتخصّص بها و يسمّى باسم خاص في كلّ مرتبة و حفظه واجب. و هذا مراد من يقول:
إنّ أسماء اللّه توقيفي موقوف على الإذن من الشارع. و نسبة الوجود المنبسط بما هو منبسط إلى الواجب تعالى كنسبة النور المحسوس و الضوء القائم بالشمس المنبثّ على أجرام السماوات و الأرض إلى الشمس مع الفرق بوجه، بل بوجوه و هذا الوجود الساري أمر متحقق في الخارج ليس هو الوجود الانتسابي
هذا باب ينفتح منه الأبواب و منها أنّ من عرف، عرف سرّ الآيات و الأخبار التي توهم التشبيه و لم يقع في ورطة التأويل، چون اين اوصاف به اعتبار ظهور فعلى و تجلى انبساطى ثابتند «و لا في ورطة التشبيه»، براى آن كه حق اول، به اعتبار غيب ذات منزه از جميع اوصاف امكانى است، بلكه به اعتبار غيب وجود و احديت ذاتى، از جميع مفاهيم و اوصاف عارى است كه «كمال التوحيد نفي الصفات عنه». [١]
براى بحث تفصيلى اين مطلب ر. ك: نصوص شيخ صدر الدين قونوى با تعليقات آقا ميرزاهاشم رشتى، چاپ تهران، آخر كتاب تمهيد القواعد، ابن تركه، ص ٢٠٠ و مصباح الأنس، صدر الدين قونوى و تمهيد القواعد، ابن تركه و الهيات كتاب اسفار، ج ٦، ص ٣٦٩: «في شمول إرادته لجميع الأفعال و ص ٣٧٦: «فإنّه سبحانه عال في دنوّه، دان في علوّه، واسع برحمته كلّ شيء، ما يخلو من ذاته شيء من الذوات، و لا من فعله شيء من الأفعال».
[١] . از فرمايشات حضرت أمير المؤمنين عليه السّلام است. ر. ك: التوحيد، ص ٥٧، باب التوحيد و نفي التشبيه، ح ١٤.