شرح رسالة المشاعر - اللاهيجي، محمد جعفر - الصفحة ٤٢٠
و لا كبيرة، و التعيّنات ليست من الشيء بما هو شيء، بل هي مخصّصات لكلّ فرد و مميّزات له عن آخر و هذه ليست من الكمال، بل قيود للمقيّدات و لازم للنزول و مانع[١]للشمول و كانت من باب الأعدام، و سلبها شرف؛ لأنّ سلبها يرجع إلى سلب الإمكان و سلب تأكّد الوجود و إثبات الوجوب و ما هو جهة الكمال و الخيريّة على العموم أحاط به حضرة الوجود البسيط الحيّ القيّوم، لأنّه إذا سلب عمّا هو مشتمل على الكمال و الخيريّة كمال مّا كان مركّبا و مصداقا لثبوت الكمال و سلب الكمال و هذا ينافي البسيط حقّ البساطة و محض الكمال و صرف الخيريّة؛ لأنّك إذا فرضت بسيطا و هو «ج» مثلا و قلت: «ج ليس ب» فالوصف العنواني صادق لذات الموضوع، و مفهوم
لا بالممازجة و خارج عن الأشياء لا بالمباينة»، «داخل في الأشياء لا كدخول شيء في شيء و خارج عن الأشياء لا كخروج شيء
عن شيء». [١] پس حقيقت حق در مقام ذات حقيقة الحقائق و مجمع جميع كمالات و فاقد
جميع انحاى عدمى است و فقدان كمالى از كمالات همان تركيب از جهت وجدان و فقدان و
ملازم با امكان و حدوث است. فهم اين قاعده مبتنى بر تعقل اصالت وجود و وحدت حقيقت وجود و نيل
تام به معناى تشكيك خاصى بلكه خاص الخاصى است. همان وجدان حق جميع حقايق را و شهود
آن حقايق را در مقام ذات سبب احاطه قيومى او به حسب ذات و احاطه سريانىاش به حسب
فعل نسبت به همه حقايق است. حقيقت او تمام هر شىء و كمال هر ناقص است عَنَتِ الْوُجُوهُ لِلْحَيِّ
الْقَيُّومِ [٢] و إنّما
خرجنا عن طور هذه التعليقة؛ لأنّ هذه المسألة كانت من العويصات. [١]مانع. د- ط.
[١] . مضمون اين دو روايت در جوامع روائى آمده است. ر. ك:
الكافي، ج ١، ص ١٣٨، باب جوامع التوحيد، ح ٤، و ص ١٣٤، ح ١؛ التوحيد، ص ٤٢، باب
التوحيد و نفي التشبيه، ح ٣، و ص ٢٨٥، باب أنّه عزّ و جلّ لا يعرف إلّا به، ح ٢، و
ص ٣٠٦، باب حديث ذعلب، ح ١.
[٢] . طه
[٢٠] : ١١١.