شرح رسالة المشاعر - اللاهيجي، محمد جعفر - الصفحة ٢٤٠
قول المصنّف: «عبارة» بيان لواقعيّة الوجود و واقعيّة الماهية لا واقعيّتها على حسب حالهما، و هو كما قال المصنف، لا أنّه إشارة إلى أنّ كونهما معا ليس بحسب الحقيقة، بل المراد هو «هذا» كما توهّم من العبارة.
و قوله: «إذا أفاد الماهية أفاد وجودها» يعني ليس لإفادة الماهية معنى إلا إفادة الوجود؛ لأنّ الإفادة هو الاتّحاد و صيرورة الشيء موجودا، و موجوديّة الماهية تحقّق نحو الوجود الذي ينتزع منه الماهيّة.
و قوله: «أفاد وجودها» أي أفاد نحو وجودها الذي ينتزع هي منه، و يترتب عليه آثارها و هو الموجوديّة الواقعيّة في حقّ الماهيّة.
قوله: «فلا تقدّم و لا تأخّر لأحدهما» أي من حيث التحقق، و تحقّقها بالوجود و الوجود واحد فهما معا في الواقع. و المعيّة ليست مضايفة لأحدهما حتى يستلزم تحقّقها تحقّق أحدهما، و سلب التقدّم من حيث التحقق بحسب الأقسام الخمسة لا ينافي التقدّم بوجه آخر كما قال المصنف:
«و ما قال بعض المحققين[١]من أنّ الوجود متقدّم على الماهية، أراد به أنّ الأصل في
[١]محقق طوسى در مصارع المصارع ص ١٨٠ گفته است: «إنّ وجود المعلولات في نفس الأمر متقدّم على ماهياتها، و عند العقل متأخر عنها» [١]، چون موجود در نفس الامر و واقع وجود است، عقل، ماهيت را از حدود وجودات انتزاع مىنمايد. آنچه كه در واقع، محمول و صفت از براى ماهيت است، وجود مصدرى انتزاعى است نه اصل حقيقت خارجى وجود. آن چيزى كه مقدم بر ماهيت است و به يك معنا ماهيت عارض آن است، وجود حقيقى و واقعى مىباشد. صادر بالذات از علت، انحاى وجوداتند. عقل به حسب تحليل ذهنى و اعتبار عقلى با وجودات خاصه نعوت كليهاى را به نام ماهيت مشاهده مىنمايد، از ماهيت در لسان عرفا تعبير به عين ثابت نيز شده است. ماهيت در واقع خارجيت ندارد و ثبوت آن ثبوت تطفلى و مجازى است و در موطن عقل كه ماهيت معراى
[١] . ر. ك: شرح الإشارات، ج ٣، صص ٢٤٥- ٢٤٦.