شرح رسالة المشاعر - اللاهيجي، محمد جعفر - الصفحة ٥٩٠
هذا الدور[١]و ينتقل الأمر إلى الواحد القهّار.»
و هذا الوجه يندرج فيه الوجه الأوّل؛ لثبوت حقيقة الوجه الثاني و ليس ملحوظا في تتميم البرهان، فيكون هذا مبنى و مبدأ آخر للبرهان و دلالته للحدوث بأنّ حصول الغاية- التي كانت ممكنة الحصول في شيء- مع بقاء وجوده بحاله غير متصوّر، بل يحتاج إلى تبدّل وجوده بوجود آخر، فكلّ آن وجود العالم وجود ان فليس له وجود غير مسبوق، و خرابه و زواله دليل على حدوثه.
به اتصال به اصل خود مايل مىباشند، لذا گفتهاند: وجود به طور مطلق «مؤثر و معشوق و مشوق إليه و جميع الأشياء كائنة على اغتراف شوق من هذا البحر الخضيم، بل على اعتراف بالعبودية للمبدع القديم. [١]
هر موجود جسمانى، ناقص الوجود و ملازم و مصاحب با قصور و نقصانات است و احتياج به تكميل و تتميم دارد. عالم تمام و كامل، عالم عقول قدسي است كه به حسب فطرت از علايق جسمانىاند برىاند. طبيعت جسمانى، در كمال به نفس احتياج دارد و نفس متصل به عقل است «و اللّه من ورائهم محيط» [٢] و چون نحوه وجود موجودات جسمانى، ناقص و به حسب ذات حادثند و شوق و عشق رسيدن به كمال ذاتى آنهاست، بالذات به سوى غايت وجودى خود متحرك مىباشند و چون حصول كمالات از براى ماديات به طور دفعى ممكن نمىباشد، بايد على سبيل التدريج «شيئا فشيئا» متحرك و متوجه به غايت و صورت كمال خود گردند و معناى حركت جوهرى هم همين است.
خلاصه كلام آن كه جميع موجودات عالم ماده ناقصند، زايل و حادثند و در نظام وجود، رجوع هر ناقصى به كامل، واجب است. حركت و حدوث دليل بر زوال و دثور و فنا است، ر. ك: الأسفار الأربعة، مباحث غايات ج ٢، صص ٢٥٠- ٢٦٧، و رسالة في الحدوث، ص ١٢١ به بعد و مفاتيح الغيب، ج ٢، صص ٤٥٥- ٥١٥، مفتاح ١١ و ١٢.
[١]الدار. خ ل.
[١] . ر. ك: مباحث علت و معلول اسفار، ج ٢، ص ٢٣٦: «في حال شوق الهيولى إلى الصورة».
[٢] . البروج [٨٥] : ٢٠.