شرح رسالة المشاعر - اللاهيجي، محمد جعفر - الصفحة ٦٢٣
«دائمة الحركات تقرّبا إلى اللّه و عبوديّة له» و لا يعصون ما أمر اللّه «و حملها في سفينة ذات ألواح و دسر» محدّد الجهات و تلك البروج «جارية في بحر القضاء» بحكم محتوم «و القدر» بحكم مرسوم لا يدري أحد من أين و إلى أين، إلّا مدبّرها بِسْمِ اللَّهِ مَجْراها أي مجرى السفينة وَ مُرْساها[١]و إلى ربّك منتهى أمور جميع الخلائق من الممكنات: الجواهر و الأعراض في الدنيا و الآخرة إلى[٢]قدره و قضائه فيهم.
«و جعلها مختلفة في الحركات و نسب أضواء النيّرات المعدّة لنشوء الكائنات، ثم خلق هيولى العناصر التي هي أخسّ الممكنات و هي نهاية تدبير الأمر، فإنّه يدبّر الأمر من السماء إلى الأرض، ثم يعرج إليه بتكوين الجماد من تعديل العناصر و الأركان، ثم النبات من صفوها، ثم الحيوان، ثم الإنسان و إذا استكمل بالعلم و الكمال، بلغ إلى درجة العقل الفعّال فيه وقف ترتيب[٣]الخير و الجود، و اتّصل بأوّله آخر دائرة الوجود [٤]
[١]هود [١١] : ٤١.
[٢]إلى حكمة قدره. د- ط.
[٣]تدبير الخير. خ ل.
[٤]وجود در مقام نزول و صعود، دايرهاى را به حسب معنى تشكيل مىدهد، وجود بعد از تنزل از مقام وجوبى و سريان در ماهيات و اعيان ثابته از عقل مجرد شروع نموده به ماده و هيولى ختم مىشود. وجود در مقام تنزل هرچه از مبدأ جود دور مىشود، ضعيفتر مىگردد. لذا اهل معرفت گفتهاند: «فيبتدئ الوجود من الأشرف فالأشرف إلى أن ينتهي إلى ما لا أخسّ منه في الإمكان و لا أضعف» [١].
قوس نزولى به هيولاى أولى ختم مىشود و از هيولاى أولى كه أخسّ كاينات است، شروع
[١] . اشاره به قاعده امكان اشرف است. ر. ك: حكمة الإشراق ضمن مجموعه مصنّفات شيخ اشراق، ج ٢، صص ١٥٤- ١٦٤؛ المطارحات ضمن همان، ج ١، صص ٤٣٤- ٤٣٥؛ و قطب الدين شرح حكمة الإشراق، صص ١٥٤- ١٦٤؛ الأسفار، ج ٥، صص ٢٤٤- ٢٥٨؛ شرح المنظومة، قسم فلسفه، صص ٢٠٣- ٢٠٤.