شرح رسالة المشاعر - اللاهيجي، محمد جعفر - الصفحة ٤٩٨
و الكلام إذا كان المراد منه الكلام، فكان المراد من القرآن في قوله: «قرآن» باعتبار هو الكلام المنزل على رسول اللّه- صلّى اللّه عليه و آله- المكتوب في المصاحف، المنقول عنه نقلا متواترا و هو المعجز بخصوص لفظه و معناه و نظمه و هو مجموع ما بين الدفّتين.
و الفرقان منه هو الفارق بين الحقّ و الباطل، أو كلّه بهذا الاعتبار؛ إذ المتشابه من الفرقان؛ لأنّه يميّز المؤمن من غيره؛ لأنّ المؤمن يؤمن به.
و إذا كان المراد منه مطلق الكلام و القرآن بمعنى القراءة كالغفران.
و الفرقان ما يرفع به الالتباس؛ فيصدقان على الكلام باعتبارين.
و يمكن أن يقال بنظر التحقيق و حقّ المقال: إنّ القرآن عبارة[١] عن الذات التي تضمحلّ فيها جميع الصفات فهي المجلى المسمّى بالأحديّة أنزله الحقّ
شهود را ظاهر نموده است.
ابتداى كار سيمرغ عجب
جلوهگر بگذشت در چين نيم شب
در ميان چين فتاد از وى پرى
لاجرم پرشور شد هر كشورى
هر كسى نقشى از آن پر برگرفت
هركه ديد آن نقش شورى برگرفت
گر نگشتى نقش پر او عيان
اين همه غوغا نبودى در جهان
اين همه آثار صنع از فرّ اوست
جمله، نقشى از نقوش پر اوست