شرح رسالة المشاعر - اللاهيجي، محمد جعفر - الصفحة ٦١٦
إلى المادة الأخيرة التي شأنها القبول و الاستعداد، و هي النهاية في الخسّة و الظلمة.»
و بما قلنا: إنّ الترتّب في المراتب النزوليّة بطريق العكس و عكس العكس بالغا ما بلغ ظهر ما قال: «إنّ أول الصوادر يجب أن يكون أجلّ الموجودات»
قوله: «و هو الوجود الإبداعي» و هو أيضا ظاهر، لأنّ الأوّليّة تنافي المسبوقيّة في سلسلة النزول و هذا معنى الإبداع، و الوجود الإبداعي لا يكون ناقصا حقّا، و عالمه عالم التامّ، و ليس له حالة منتظرة و لا إمكان له إمكانا واقعيا؛ لأنّه ليس له شيء بالإمكان، و لا يكون خاليا في نفس الأمر عمّا يكون جائزا له، و خلوّه عمّا يجوز له كان بحسب المرتبة، و ما لا يكون له بحسب نفس الأمر هو كمال لا يمكن له، بل هو للواجب خاصّة، و وجوده بنحو تامّ في مرتبة تحقّقه هو المراد من انجبار إمكانه و احتجابه، لأنّه ليس في الواقع لمعنى الإمكان فيه أثر.
و قوله: «و هي ليست من العالم و لا داخلة تحت قول «كن»، لأنّ العالم من متعلّقات الأمر هنا و هي نفس الأمر لا غير، و الأمر هو المشيّة، خلق اللّه العالم بالمشيّة [١]
أوّل، أكثر از يك وجود نورانى مجرد تام (عقل اول) از حق صادر نمىشود، نتيجه برهان اين مىشود كه حقايق وجود، به ترتيب از حق اول صادر شود «على ترتيب الأشرف فالأشرف»، حصول كثرت از تنزل وجود از سماى اطلاق به ارض تقييد ناشى است. وجود وسايط وجود خودبهخود ضعيف مىشود چه رسد به ماده و هيولا كه به اصطلاح اهل تحصيل در صفّ نعال وجود واقع شده است.
[١]وجود، داراى حقيقت واحد و مراتب مقول به تشكيك است. وحدت وجود نظير وحدت مفاهيم و ماهيات مثل وحدت نوعى و جنسى و نسبى و عددى نمىباشد، بلكه وحدت اطلاقى است. لذا اصل وجود؛ صرف و منزه از حدود و ماهيات و سريان در غير و اتحاد با اشياست و بالذات نسبت به همه موجودات متكثر احاط قيومى دارد و ماهيات از تجليات متعدد و متفنّن اين وجود منبعث مىباشند. خاتم اوصيا و سرور اوليا- عليه آلاف التحية و الثناء- فرموده است. «كل شيء منها بكل شيء محيط، و المحيط بما أحاط منها هو اللّه