شرح رسالة المشاعر - اللاهيجي، محمد جعفر - الصفحة ٥٦٧
التجدّد و الانقضاء و الطبيعة إنّما وجودها وجود التجدّد و الانقضاء و لها
جوهري محاذى با وجود كه جامع كثرات و فعليات ما دون حاصل از حركت باشد، تشكيك بردار است، ولى بالعرض.
همان طورى كه در بياض، اشتداد محقق است «به حسب وجود»، در حقيقت جوهري هم همين جهت موجود است و حركت، نوع را از نوعيت خارج نمىكند.
نوع در وسط اشتداد باقى است ولى به وجود تجددى و تصرمى و معناى حركت در مقوله آن است كه موضوع حركت دائما به يك فرد از مقوله متصف است؛ النهايه در عرضيات موضوع حركت، جسم است و در طبيعت جوهرى هيولا با صوره «مّا» و تبدل صورت، مستلزم تبدل هيولانى است تا مستلزم حدوث ماده شود و معناى تدرّج و تدريج كه توسط بين قوه صرف و فعليت محض باشد، در اين جا بعينه موجود است و ماده دائما به صورت متحول است و چون حصول صور، تدريجى و به نعت اتصال است، تعرّى هيولا از مطلق صورت در اين فرض لازم نمىآيد. ولى بنابر كون و فساد اين معنا لازم مىآيد و ما به طور تحقيق در مباحث بعدى اين مطلب را بيان خواهيم كرد.
و اما اشكال دوم شيخ كه فرموده است:
«و نقول أيضا أنّ موضوع الصورة الجوهرية لا يقوم بالفعل إلّا بقبول الصورة كما علمت و هي في نفسها لا توجد شيئا إلّا بالقوة، و الذات غير المتحصّلة بالفعل يستحيل أنّ تتحرك من شيء إلى شيء؛ فإن كانت الحركة الجوهرية موجودة فلها متحرّك موجود و ذلك المتحرّك يكون له صورة هو بها بالفعل و يكون جوهرا قائما بالفعل، فإن كان هو الجوهر الذي كان قبل أن يصير متحرّكا فهو حاصل موجود إلى وقت حصول الجوهر الثاني لم يفسد و لم يتغير في جوهريته، بل في أحواله و إن كان جوهرا غير الجوهر الذي فرضت الحركة عنه و الذي إليه فيكون قد فسد الجوهر الأوّل إلى الجوهر الوسط و تميّز إذن جوهران بالفعل» [١].
از اين برهان معلوم مىشود كه شيخ تصور كرده است در حركات جوهري ماده بدون تلبس با صورت عاريا از جميع صور، به صورت ديگر متحول مىشود غافل از آن كه موضوع حركت هميشه ماده و هيولى با صورة «مّا» مىباشد و حركت جوهري با كون و فساد فرق
[١] . الشفاء، الطبيعيات، ج ١، صص ٩٨- ٩٩، الفصل الثالث من المقالة، الثانية من الفنّ الأوّل.