شرح رسالة المشاعر - اللاهيجي، محمد جعفر - الصفحة ٥٣٠
الحقيقة كلّ الأشياء فيكون معه كلّ شيء؛ لأنّه كلّ شيء على الظاهر، فخارج
عصرة، فخرج شيعتنا فسبّحنا فسبّحوا، و قدّسنا فقدّسوا، و هلّلنا فهلّلوا، و مجّدنا فمجّدوا، و وحّدنا فوحّدوا، ثم خلق اللّه السماوات و الأرض و خلق الملائكة مائة عام لا يعرف تسبيحا و لا تقديسا، فسبّحنا، فسبّح شيعتنا، فسبّحت الملائكة» [١]، مراد از خلقت «نوري» در روايات و اخبار، وجود در عالم ملكوت و عقول است كه موجودات عالم عقول از سنخ نورند و در آنها ظلمت و كدورت عالم ماده و اجسام وجود ندارد، چون وجود مجرد صرف، وجود نورى و علمى است، لذا به حق تعالى نور اطلاق شده است و چون اين نور در مقام تنزل از عالم ملكوت به اين عالم، مبدأ وجود كثرات مىشود و موجودات، ظهور و تجلى آن نورند، صافى و غير كدر آن تنزّل و ظهور، تابعان أئمه عليهم السّلام هستند كه تابع صرف آنها مىباشند و از اوامر و نواهى آنها عصيان نمىنمايند و به واسطه سنخيت آنها با ائمه عليهم السّلام به حكم رجوع هر فرعى به اصل و مبدأ خود، با آنها خواهند محشور بود، لذا وارد شده است: «شيعتنا خلقوا من فاضل طينتنا و عجنوا بماء ولايتنا» [٢] چون ولايت كليه ائمه داراى شعب و فروع و مظاهر زياد است.
شيخ فقيه و محدث عليم، شيخنا الصدوق (رض) از حضرت رضا عليه السّلام روايت كرده است:
«قال رسول اللّه صلّى اللّه عليه و آله و سلّم: أنا سيّد من خلق اللّه عزّ و جلّ، و أنا خير من جبرئيل و ميكائيل و إسرافيل و حملة العرش و جميع ملائكة اللّه المقرّبين و أنبياء اللّه المرسلين، أنا صاحب الشفاعة و الحوض الشريف، أنا و عليّ أبوا هذه الأمّة، من عرفنا، فقد عرف اللّه، و من أنكرنا، فقد أنكر اللّه، و من عليّ «ع» سبطا أمّتي، سيّدا شباب أهل الجنّة، الحسن و الحسين، و من ولد الحسين أئمّة تسعة طاعتهم طاعتي، و معصيتهم معصيتي». [٣]
مراد از أب، أب روحانى و واسطه در فيض است، چون على عليه السّلام بحسب باطن «ولايت»
[١] . بحار الأنوار، ج ٢٧، ص ١٣١، ح ١٢٢ نقلا عن كتاب منهج التحقيق. و ر. ك: نفس المصدر، ج ٢٦، ص ٣٤٣، ح ١٦.
[٢] . نقل ما يقرب من هذا في بحار الأنوار، ج ٦٥، ص ٢٤، ح ٤٣ نقلا عن أمالي الطوسيّ- قدّس سرّه- ر. ك: نفس المصدر، ج ٢٥- صص ١- ١٥؛ مشارق أنوار اليقين صص ٣٩- ٤١.
[٣] . ابن المغازلي، مناقب عليّ بن أبي طالب عليه السّلام، صص ٨٧- ٨٩، ح ١٣٠- ١٣٢؛ فرائد السمطين؛ ج ١، صص ٤٠٠- ٤٤، باب ١، ح ٤ و باب ٢، ح ٥- ٩؛ عوالي اللآلي، ج ٤، ص ١٢٤، ح ٢١١.