شرح رسالة المشاعر - اللاهيجي، محمد جعفر - الصفحة ٣٥٣
«لو تحققت الجاعليّة و المجعوليّة بالذات بين الماهيات» أي لو كانت الماهية بنفس ذاتها جاعلة أي كانت حيثية ذاتها حيثية الجاعليّة و كذا لو كانت بنفس ذاتها مجعولة كانت حيثية ذات الماهية المجعولة عين حيثية المجعوليّة و إذا كان الذاتان أي ذات الجاعل و ذات المجعول عين الحيثيتين، فدخولهما تحت جنس المضاف ظاهر بيّن و هذا إذا كان المراد من الجاعل بالذات أي نفس الذات مع قطع النظر عمّا سواها كانت جاعلة لا ريب فيه. و أمّا إذا كان المراد- كما قال الشيخ [١]- من المجعول بالذات ما هو مجعول بغير واسطة مجعول آخر لا أن يكون الجعل واسطة، فإذا يكون الارتباط بين الجعل و المجعول لا بينه و بين الجاعل و لا يتحقق الجاعليّة بدون مبدأ الأثر و غير الذات و على بيان المصنف أنّ المؤثّر هنا ثابت المنال لمبدأ الأثر، لا يكون لسوى الذات المؤثّر مدخل في تتميم الجاعليّة فعلى هذا كانت حيثية الذات حيثية المؤثريّة. و مبنى ما قيل في التجريد: «الواحد لا يصدر منه إلّا الواحد» [٢]، هو هذا. و لا يرد عليه ما قال الشارح الجديد [٣]، و ما قيل في هذا نظير تشبيه بوجه سديد، لما في التجريد و الشرح الجديد، و حقيقة الكلام، و حقية ما في المقام، حاصلة لمن
دارد: يكى لحاظ نفس ذات آن «من حيث هىهى» كه به اين اعتبار با هيچ چيز ارتباط ندارد، نه ارتباط در ذاتش مأخوذ است نه عدم ارتباط و لحاظ دوم، لحاظ ماهيت مجعول است، و ماهيت به اين لحاظ، عين الربط به علت است، همان طورى كه شما در وجودات گفتيد.
جواب مىدهيم كه مراد از مقوله مضاف هم همين است و اضافه از شؤون ماهيات موجود مىباشد نه ماهيت «من حيث هىهى».
[١]راجع «شرح المشاعر الصدريّة»، ص ١٤٤.
[٢]الوجود فيه هكذا: «و مع وحدته- أي وحدة الفاعل- يتّحد المعلول». راجع «تجريد الاعتقاد»، ص ١٣٤.
[٣]«شرح تجريد العقائد» صص ١١٧- ١١٩.