شرح رسالة المشاعر - اللاهيجي، محمد جعفر - الصفحة ٦٠٥
و الحاجة، أو بأمور عارضة كما في أفراد ماهية واحدة، و غاية كمالها هي صرف الوجود الذي لا أتمّ منه و هي حقيقة الواجبيّة البسيطة المقتضية للكمال الأتمّ و الجلال الأرفع و عدم التناهي في الشدّة؛ إذ كلّ مرتبة دون تلك المرتبة في الشدّة ليست هي صرف الوجود، بل مع قصور و نقص.»
إذا نظر إلى الوجود من حيث المفهوم و علم أنّ له فردا هو واجب و هو أصل حقيقة الوجود[١]بلا شوب حدّ و نقص يعلم أنّه محض الوجود
دارد. اتصاف آن با غير و مزج آن با حقيقتى غير از خود، عارض و لاحق بر آن ذات است، لذا عرفا ماهيات را عارض بر وجود مىدانند [١].
پس بعد از اثبات اصالت و وحدت وجود و اتصاف آن حقيقت به تشكيك خاصى عقل حكم مىنمايد كه اصل در تحقق، اختصاص به مقام صرافت وجود دارد و لحوق ماهيات و مراتب به وجود و اتصاف آن حتى به شدت و ضعف، امورى مىباشند كه خارج از حاق هستى و از ناحيه نزول وجود از سماى اطلاق به ارض تقييد محقق مىگردد، چون ظهور همه مفاهيم و ماهيات به وجود است، اصل وجود بالذات ظاهر و جلى است و تا با ماهيات و حدود توأم نگردد خفا ندارد، پس مقام صرافت وجود (حقيقت حق) نزد عقل مضاعف و مستنير به نور حق، اظهر از هر چيزى است. به همين معنا مولى الموحدين على عليه السّلام اشعار فرموده است: «يا من دلّ على ذاته بذاته، و تنزّه عن مجانسة مخلوقاته، و جلّ عن ملائمة كيفياته» [٢].
[١]مصنف علامه- اعلى اللّه قدره- در كتاب المظاهر الإلهية صص ٦٨- ٧٠ كه با حواشى نگارنده منتشر شده است، گفته است: «و لإثبات هذا المطلب منهج آخر و هو الاستدلال على ذاته بذاته و ذلك، لأنّ أظهر الأشياء هو طبيعة الوجود المطلق بما هو وجود مطلق و هو
[١] . ر. ك: مثنوى معنوى، ص ١٨، دفتر اوّل، «ما عدمهائيم هستىها نما إلخ»؛ قيصرى، شرح فصوص الحكم، صص ١٣- ١٥؛ گلشن راز ضمن مجموعه آثار شيخ محمود شبسترى، ص ٧٨ «من و تو عارض ذات وجوديم مشبّكهاى مشكاة وجوديم»؛ مفاتيح الإعجاز في شرح گلشن راز، ص ١٨٨.
[٢] . جزو دعاى صباح است. ر. ك: بحار الأنوار، ج ٨٤، ص ٣٣٩، ح ١٩.