شرح رسالة المشاعر - اللاهيجي، محمد جعفر - الصفحة ٣٤٤
ليس كشمول الطبائع الكليّة و الماهية العقليّة، بل على وجه يعرفه العارفون و يسمّونه
له و لا رسم و هو المسمّى عند القوم تارة بغيب الغيوب و تارة بالهوية المطلقة و الهوية الغيبية و الغيب المطلق إلى غير ذلك. او يتعلق بغيره و يتقيد بقيد مخصوص كالعقول و أمثالها من الوجودات المقيدة الإمكانية المتحدة بالماهيات المخصوصة. او يتعلق بغيره و لا يتقيد بقيد مخصوص أي لا يتحد بالماهية المخصوصة كالماهية العقلية و النفسية و أمثالهما و هو الوجود المنبسط و الوجود المطلق الإضافي و مقيد بالإطلاق. و أمّا احتمال التقييد بقيد مخصوص و غير المتعلق بغيره فهو ممتنع، فلذا لم يذكره المصنف.
و تحقيق الكلام في توضيح المراتب خصوصا المرتبة الثالثة و بيان صادريتها أي الوجود المنبسط و تعيين مذهب المصنف (قده) فيها يقتضي نمطا آخر و ليس لي ساعة مجال و حال لبسط المقال» [١].
مرحوم آقا ميرزا هاشم تحقيق در اين مسأله را در حواشى خود بر مصباح الأنس [٢] و نصوص [٣] به طور مبسوط بيان كرده است.
يكى از اعاظم [٤] گفته است: «حق آن است كه وجود منبسط كه از آن به وجود مطلق اضافى و رحمت واسعه و مشيت ساريه و غير اينها از الفاظ تعبير نمودهاند، نه قابل اشاره است و نه محكوم به حكمى است نه عين حق و نه غير اوست، نه مفيض است و نه مفاض، وجود منبسط نه از اسماى الهى است و نه اعيان كونى «بل كلّ ما يشار إليه أنّه هو، هو غيره فإنّه صرف البسط و محض التعلق و كل ما كان كذلك فهو معنى حرفي و لا يمكن أن يحكم عليه بشيء و لهذا ذوق التألّه يقتضي أن تكون الماهيات مجعولة و مفاضة و ظاهرة. و أمّا الوجود فنسبة المجعولية إليه باطلة أنّه مشهود كل أحد و لا مشهود إلّا هو، لا يمكن أن يحكم عليه بأنّه
[١] . ر. ك: رساله المشاعر، چاپ سنگى، ص ٧٧؛ حاشيه بر قول صدر المتألهين: «الثالثة الوجود المنبسط الذي شموله إلخ».
[٢] . مصباح الأنس، چاپ جديد، صص ٦- ٧ و ١٤- ١٦ و ٧٥ و ٧٨- ٨٠ و ٩٢ و ١٠٦ و ١٠٨ و ١٢٠ و ١٣٨، حواشى آقا ميرزاهاشم- قدّس سرّه.
[٣] . ر. ك: النصوص ضميمه تمهيد القواعد چاپ سنگى، صص ١٩٠- ١٩٥ و ٢١٠- ٢١٣، حواشى آقا ميرزا هاشم- قدّس سرّه.
[٤] . مراد امام خمينى- قدّس سرّه القدّوسي- است.