شرح رسالة المشاعر - اللاهيجي، محمد جعفر - الصفحة ٤٩٣
في كلّ بحسبه، و الحقّ الحقيقي خارج عن الأشياء[١]لا بالمزايلة؛ لأنّ فعله سار فيها و ما سواه قائم به قيام الصدور لا قيام الشيء بالمادّة كما قيل. و يفهم هذا من بعض الأقاويل، و هو ليس بصحيح.
و أمّا ما قلنا: إنّه المراد، و هو قول أهل السداد، و لا يعلم فيه الفساد، و هو أنّ الوجود «بشرط لا» و الوجود المطلق بلا قيد[٢]حتى الإطلاق هو الواجب
[١]از مولاى متقيان وارد است: «داخل في الأشياء لا كدخول شيء في شيء، و خارج عن الأشياء لا كخروج شيء عن شيء»، «داخل في الأشياء لا بالممازجة، و خارج عن الأشياء لا بالمباينة» [١]، حقيقت حق تعالى با همه جهات خدايى داخل در اشيا نمىباشد، چون دخول او به تمام ذات در حقايق ممكنات، مستلزم محدوديت و تغيير و انفعال و معلوليت و امكان است. خروج او به تمام ذات از اشيا منافى با احاطه قيومى و ملازم با انعزال او از اشيا و موافق با قول يهود است غُلَّتْ أَيْدِيهِمْ، بلكه حقيقت حق- جلّت عظمته- به حسب فعل، داخل در اشيا و به حسب ذات خارج از اشيا و مقوم حقايق وجودى و محيط بشراشر ملك و ملكوت است.
حقايق وجودى، ظهور و تجلى و تدلّى آن واهب ملك و ملكوتند و خلق عبارت است از ظهور تنزل فعلى حق به صور كاينات و ملابس اعيان
در صورت هرچه گشت پيدا
بنمود جمال خويش ظاهر
در عين ظهور گشت مخفى
در عين خفا نمود اظهار