شرح رسالة المشاعر - اللاهيجي، محمد جعفر - الصفحة ٤٢٦
بأجلّ عقل، و ذاته مبدأ كل فيض وجود، فبذاته يعقل كلّ الأشياء عقلا لا كثرة فيه أصلا.»
تحقّق الشيء منوط على صحّة القبول و عدم المانع، و في تعقّله تعالى ذاته كلاهما كان و لم يكن له مانع، فتحقّقه ظاهر. و ذكر المصنف له وجها تنبيهيّا بأنّه «مجرّد عن شوب كلّ نقص و إمكان و عدم» و هذه من لوازم المادّة و نفي اللازم يستلزم نفي الملزوم، و مانع الادراك إمّا المادّة و الإباء الذاتي، فهذا لا يكون هنا، و إمّا شدّة الظهور فهي مانعة لإدراك ما سواه؛ لضعف المدارك و عجز الإحاطة فيه. و بيّن في وجه كون المادة سببا للإباء الذاتي للإدراك بأنّ كلّ جزء من الجسم كذا؛ لأنّ جريان الحكم في المادّة مبنيّ على اعتبار تحصّلها بالصورة، و المادّة المتحصّلة بالصورة هو الجسم و هو يأبى عن الحضور بسبب المادّة، و وجود الجسم المادّي و حضورها عن الغيبة، و ما هذا شأنه ليس من
المجمل مفصلا در واحديت تعبير نمودهاند. متعلق علم حق، مطابق ظاهر
كلمات صوفيه مفاهيم و ماهيات است كه از آنها به اعيان ثابته تعبير نمودهاند. ظاهر
اين قول باطل است، ولى باطن آن موافق با گفته محققان از متألهين است. [١] ٧. جمعى، حقيقت حق را علم اجمالى مقدم بر كاينات مىدانند و
مقارن اين علم، علم تفصيلى قائلند.
[٢] ٨. جمعى، ذات حق نسبت به معلول اول را علم تفصيلى و به ساير
معاليل امكانى علم اجمالى مىدانند، ملاك علم تفصيلى حق نزد آنها صور مرتسم در عقل
اول است [٣] تفصيل اين
اقوال از طور اين تعليقه خارج است.
[١] . ابن عربى- قدس سره- فصوص الحكم، صص ٨٣ و ١٣٠؛ الفتوحات
المكّيّة، ج ٣، ص ٢٥١، باب ٣٥٧؛ مصباح الأنس، صص ٨٢- ٨٣.
[٢] . الأسفار، ج ٦، ص ١٨١؛ شرح المنظومة، قسم الفلسفة، ص ١٦٦.
[٣] . الأسفار، ج ٦، ص ١٨١؛ صدر المتألّهين- قدس سره- المبدأ و
المعاد، ص ٦٨؛ شرح المنظومة، قسم الفلسفة، ص ١٦٨.