شرح رسالة المشاعر - اللاهيجي، محمد جعفر - الصفحة ١٦١
بخلاف صرف الوجود و لأجل هذا قال الحكماء: كلّ ممكن ذي[١]ماهية زوج تركيبي، فليس شيء من الماهية بسيط الحقيقة[٢]و بالجملة، الوجود موجود بذاته
اتصافش به ماهيات، مجعول مىداند و جاعليت و مجعوليت را در نفس وجودات محال مىداند، [١] با آن كه وجودات را ذو مراتب مقول به تشكيك و هر وجود ظلى را متقوم به وجود اصلى مىداند، [٢] كلامى تام و تمام نيست؛ چه هر وجودى كه بر وجود ديگر توقف دارد و وجود ديگر مقوم آن است، مجعول است. و عين الربط و صرف الفقر بودن وجودات امكانى به حق تعالى، ملاك مجعوليت و معلوليت آنها است.
اين كه بعضى توهم كردهاند كه بنابر طريقه عرفا و اهل توحيد، عليت و معلوليت در اشيا مرتفع است و فاعليت بالتشأن و التجلى با مسئله عليت و معلوليت منافاتى دارد، اشتباه كردهاند.
[١]قيّد بهذا القيد- مع أنّ ذلك كلام الحكماء هو «أنّ كل ممكن زوج تركيبي»- إشارة إلى أنّ مرادهم ذلك لا أعمّ حتى يشمل الإمكان الوجودي؛ إذ ليس فيه تركيب أصلا، فتدبّر.
«محمد اسماعيل ره».
[٢]نگارنده، در حواشى بر اسفار نوشته است: «و اعلم أنّ الإمكان الوجودي ملازم للإمكان الذاتي؛ لأنّ كلّ وجود تعلّقيّ ربطيّ ملازم لماهية كلّية، و لأجل أنّ كل موجود في الخارج غير حقيقة الوجود (أي الحقّ الأوّل) ففيه شوب تركيب قالوا: كل ممكن زوج تركيبي و لم يقولوا كل موجود. و اعلم أنّ التركّب مطلقا مناف لوجوب الوجود و كل مركّب محتاج إلى جاعل يجعله موجودا إلّا أنّ التركّب على أنحاء و التركّب قد يكون خارجيا كتركّب الجسم من المادّة و الصورة و تركّبه من الأجزاء المقدارية. و قد يكون عقليا كتركّب الإنسان من الحيوان و الناطق أو كتركّبه من المادة و الصورة العقلية. و قد يكون التركّب غير هذه الأقسام المذكورة كتركّب كل موجود إمكاني من الوجود و الماهية، و عند العقل ينحلّ كل موجود معلول إمكاني إلى جهتين و حيثيتين: جهة الوجود، و جهة الماهية.
قال الرئيس في الشفاء [٣]: «و الذي يجب وجوده بالغير دائما إن كان فهو غير بسيط الحقيقة؛
[١] . ر. ك: الأسفار، ج ١، صص ٥٣- ٥٤؛ المشاعر، صص ٨١- ٨٢.
[٢] . الأسفار، ج ١، صص ٣٦ و ٤٤- ٤٧ و ٦٨؛ الشواهد الربوبية، ص ٧.
[٣] . راجع: الإلهيّات من كتاب الشفاء، صص ٦٠- ٦١، الفضل السابع من المقالة الأولى.