شرح رسالة المشاعر - اللاهيجي، محمد جعفر - الصفحة ٢٤٩
و الثاني: الأساس الذي أسّس لزيادة الوجود على الماهية.
و أمّا انهدام الأساسين فمبنيّ على تصور الوجود، و الوجود إذا ثبت أنّه ليس عارضا للماهية، بل هو تحقق الماهية و نفس خارجيتها و مبدأ آثارها، تعلم أنّ الوجود توجد به الماهيات، و كونه خارجيا و عينيا ذاتي و جوهري له، و انقلاب الحيثيّة العينيّة بعينها إلى الذهنية التي يقابلها ضروريّ الاستحالة، و تماميّة كلّ واحد من الأساسين مبنيّة على الأمر المحال بالبيان، فتدبّر، تعرف حقّ المعرفة.
«سؤال: لو كان الوجود في الأعيان و ليس بجوهر [١]، فيكون كيفا؛ لصدق
[١]شيخ در حكمة الاشراق، ص ١٨٦ گفته است: «إنّ الوجود إذا كان حاصلا في الأعيان و ليس بجوهر فتعيّن أن يكون هيئة في الشيء فلا يحصل مستقلا، ثم يحصل محلّه فيوجد قبل محلّه و لا أن يحصل محلّه معه؛ إذ يوجد مع الوجود لا بالوجود و هو محال، و لا أن يحصل بعد محله». [١]
در اسفار برهان را اين نحو تقرير كرده است: «إنّ الوجود إذا كان حاصلا في الأعيان فليس بجوهر، فتعيّن أن يكون هيئة في الشيء و إذا كان كذا فهو قائم بالجوهر، فيكون كيفية عند المشائين؛ لأنّه هيئة قارّة لا تحتاج في تصوّرها إلى اعتبار تجزّ و إضافة إلى أمر خارج كما ذكروا في حدّ الكيفية، و قد حكموا مطلقا أنّ المحل يتقدم على العرض من الكيفيات و غيرها، فيتقدم الموجود على الوجود و ذلك ممتنع؛ لاستلزامه تقدم الوجود على الوجود، ثم لا يكون الوجود أعمّ الأشياء مطلقا، بل الكيفية و العرضية أعمّ منه من وجه». [٢]
ملا صدرا، صدر اين برهان را از يك برهان حكمة الاشراق و ذيل آن را از برهان ديگر گرفته است. و شايد اين اشكال را از مطارحات نقل كرده باشد.
در تعليقات بر حكمت الاشراق از اين ايراد جواب داده است: «حقيقت خارجى وجود نه جوهر است و نه عرض، براى آن كه جوهريت و عرضيت از معانى و مفاهيم كلى عقلىاند
[١] . حكمة الإشراق ضمن مجموعه مصنّفات شيخ اشراق، ج ٢، صص ٦٥- ٦٦.
[٢] . الأسفار، ج ١، ص ٦٢.