شرح رسالة المشاعر - اللاهيجي، محمد جعفر - الصفحة ٢٧٤
الكلّ و وجود الصفة بعد وجود الموصوف، فيكون الماهية حاصلة الوجود قبل نفسها» و ظاهر هذا الكلام أنّ وجود الماهية كان قبل الماهية، فلا مفسدة في تقديم الوجود على الماهية إذا كان بالذات، فالمراد كانت الماهية حاصلة الوجود قبل وجود نفسها و هذه القبلية ثابتة سواء كان الوجود جزءا أو صفة، و تقدّم الوجود على نفسه أيضا كان على التقديرين، و يجوز الأوّل للأوّل و الثاني للثاني؛ للأظهريّة و هذا على فرض الاتحاد أي اتحاد الوجود السابق و اللاحق، و على هذا أيضا يلزم تكرّر نحو وجود شيء واحد؛ و أمّا على فرض عدم الاتحاد فيلزم التسلسل أيضا.
و قوله: «لانحصار ما لا يتناهى بين حاصرين أي الوجود و الماهية» كلام ظاهري و ليس بشيء في الواقع؛ لأنّ الماهية ليست من السلسلة و لا تحدّد بها السلسلة كما هو مبيّن في مقامه فتذكّر [١].
[١]فاضل مدقق ملا احمد اردكانى در حواشى بر مشاعر گفته است: «فيه بحث لما قيل في موضعه من أنّ من شرط استحالة كون المتناهي محصورا بين حاصرين أي ما فرض حاصرا يجب أن يكون النسبة بينه و بين تلك الأمور الواقعة في الوسط كالنسبة بين تلك الأمور مثلا، إن كان الترتيب بينها باعتبار كون بعضها معدّا لبعض آخر يجب أن يكون ما فرض حاصرا أيضا كذلك بالنسبة إلى تلك الأمور، و إن كان باعتبار الفاعلية، فيجب أن يكون الحاصر أيضا كذلك بالقياس إليها و على هذا القياس؛ و الماهية على هذا التقدير بالنسبة إلى الوجودات ليست كذلك، و لأنّ الماهية قابلة لوجوداتها و تلك الوجودات ليس قابلا بعضها لبعض». [١]
خلاصه آن كه از شرايط محال بودن وجود غير متناهى محصور بين حاصرين (مبدأ و منتها) آن است كه وجوداتى كه بين آنها ترتب است از يك سنخ باشند، يعنى اشيايى كه بين آنها ترتب است و سلسله را تشكيل مىدهند يك سنخ باشند، وجوداتى كه بين آنها ترتب نمىباشد، بين آنها نسبت قابليت و مقبوليت نيست. ماهيتى كه در مورد مفروض طرف
[١] . المشاعر، چاپ سنگى، ص ٥٥؛ در تعليقه بر اين عبارت صدر المتألهين «و استلزامه لانحصار ما لا يتناهى بين حاصرين إلخ».