شرح رسالة المشاعر - اللاهيجي، محمد جعفر - الصفحة ٣٢٥
إلّا بمشاهدة عينية و هي لا تتحصل[١]إلا بمشاهدة علته الفيّاضة، و لهذا قالوا: العلم بذي السبب لا يحصل إلّا بالعلم بسببه تأمّل فيه».
وجه التأمّل أنّه أمر بالتأمّل لئلّا يتوهّم أنّ المراد من العلم بسببه كنه السبب حتى يصير هذا الكلام دليلا على عدم جواز العلم بذي السبب، إذا كان السبب ذات الحقّ بل المراد من العلم به علمه على قدر الإفاضة في المستفيض، كما قلنا: لكلّ شخص من الممكنات و جهان: إلى الربّ و إلى النفس، فإذا نظر إلى وجه الربّ الفائض عليه بما هو وجه الربّ، علم الربّ بوجه، فبهذا القدر من الكلام يدفع بعض اعتراضات الشيخ القمقام و قول الأنام: إنّ ما
ذاتها «من حيث هيهي» و لا يلزم الانفكاك المذكور». [١]
ممكن است به اين برهان اشكال كرد كه ماهيت دو لحاظ دارد: يكى لحاظ ماهيت من حيث هىهى يعنى نفس ذات ماهيت بدون لحاظ امرى خارج از ذات ماهيت، به اين اعتبار مفهوم اعتبارى است نه مجعول است و نه لا مجعول. لحاظ ديگر عبارت است از نفس تحقق خارجى ماهيت به اعتبار صدور از جاعل، يعنى حيثيت مكتسب از جاعل كه ملاك مبدئيت آثار و احكام است. آنچه كه مرتبط به جاعل تام است، ماهيت خارجى است. چنين حقيقتى مثل حقيقت وجود- بنابر اصالت وجود- به علم حصولى قابل ادراك نمىباشد، مگر آن كه گفته شود نفس ذات ماهيت- بما هىهى- بدون اضافه به جاعل اعتبارى است و در صورت اضافه، جاعل، امرى غير سنخ ماهيت را كه بالذات نقيض عدم باشد به آن اضافه مىنمايد و نقيض عدم وجود است و مفاض نشايد از سنخ ماهيت باشد، چون ماهيت، بالذات مناقض عدم نيست. اكثر ادله اصالت وجود- جعلا و تحققا- بر ذكر اين مقدمه توقف دارد. در طى اين مباحث به اين مطلب اشاره خواهيم نمود و در مباحث قبلى نيز در مواردى ذكر كرديم.
[١]لا يتحقق. خ ل.
[١] . الأسفار، ج ١، صص ٤٠٨- ٤٠٩. و ر. ك: الشواهد الربوبيّة، ص ٧١.