شرح رسالة المشاعر - اللاهيجي، محمد جعفر - الصفحة ٥٨٨
الحكيم و بيان مناسبة بين الفعل و فاعله و عدم جواز صدور ناقص بما هو ناقص عن الفاعل التام، فما صدر عن الفاعل التامّ إن كان في بدو وجوده ناقصا ليس بما هو ناقص مقصودا للفاعل، بل هو لغاية ممكنة الحصول؛ لأنّ صدور الفعل لغاية ممتنعة الحصول عن الفاعل الحكيم غير معقول، فخالق الخلق خلق هذا العالم لغاية يتوجّه هو إليها و يحصل شيئا فشيئا و يخرج من القوّة إلى الفعل كما أشار المصنّف إلى هذا الوجه بقوله:
«و تارة من جهة إثبات الغايات للطبائع[١]و أنّها تستدعي من جهة استكمالاتها الذاتيّة و حركاتها الجوهريّة أن يتبدّل عليها هذا الوجود، و يزول عنها هذا الكون، و ينقطع الحرث و النسل، و ينهدم هذا البناء، و يصعق من في الأرض و السماء، و تخرب
هيولا و متحد با ماده است به حسب وجود خارجى دائما در تجدد و سيلان و انقضا است، ولى به اعتبار مفهوم و ماهيت كلى، ثابت است.
هر طبيعت سيال جسمانى، داراى اصل ثابت است كه به طبيعت سيال متصل است و طبيعت سيال به واسطه توارد امثال بر هيولى دائما در استكمال است. تجدد اگر نسبت به شىء متجدد امرى عارض باشد، احتياج به جاعل دارد. ولى اگر امرى ذاتى و غير منفك باشد، مستغنى از جعل است، چون جعل تأليفى بين شىء و لوازم آن از جمله محالات است. ثبات طبيعت، عين سيلان و تجدد آن مىباشد كما اين كه فعليت هيولى همان قوه بودن محض هيولى مىباشد. طبيعت از جهت ثبات، مرتبط به مبدأ قديم و از جهت تجدد، به متجددات و حادثات مرتبط مىباشد.
در عالم وجود، امرى كه حقيقت و نحوه وجود آن، سيال و متجدد الذات باشد لازم و ضرورى است، چنين حقيقتى نزد حكماى سلف حقيقت زمان و حركت است و به عقيده صدر الحكماء مبدأ وجود زمان و حركت يعنى جوهر متجدد الهويه مىباشد.
[١]اثبات حركت جوهرى در طبايع موجودات عالم ماده از جهت اثبات غايت به اين نحو است: «هر موجود مادى جسمانى ناقص، عشق به موجود كامل و علت وجودى و اتصال به علت خود فطرى و جبلى آن مىباشد، بلكه به نظر تحقيق رجوع هر فرعى به اصل خود