شرح رسالة المشاعر - اللاهيجي، محمد جعفر - الصفحة ٢٣٦
«سؤال: إن كان الوجود موجودا[١]فإمّا أن يتقدّم على الماهية أو يتأخّر أو يكونان
[١]مصنف در حواشى بر حكمة الإشراق گفته است: «و من الإشكالات القوية الواردة على عينية أفراد الوجود ما ذكره المصنف [١]- قدّس سرّه- في التلويحات [٢] و هو قوله: «إن كان الوجود في الأعيان صفة للماهية فهي قابلة إمّا أن تكون موجودة بعده، فحصل الوجود مستقلا دونها فلا قابلية و لا صفتية، أو قبله، فهي قبل الوجود موجودة أو معه، فالمهية موجودة مع الوجود لا بالوجود، فلها وجود آخر، و أقسام التالي باطلة كلها» در جواب اين اشكال در حواشى فرموده است: «و الجواب عنه باختيار أنّ الماهية مع الوجود في الأعيان و ما به المعية نفس الوجود الذي هي به موجودة و بدون الافتقار إلى وجود آخر كما أنّ المعية الزمانية الحاصلة بين الحركة و الزمان الذي حصلت فيه إنما كانت بنفس ذلك الزمان بلا اعتبار زمان آخر، حتى يكون للزمان زمان إلى لا نهاية له». ر. ك: قطب الدين شيرازى، شرح حكمة الإشراق، ص ١٨٨.
اتصاف ماهيت به وجود در مثل «زيد موجود» اتصاف عقلى و عروض وجود نسبت به ماهيت عروض ذهنى و تحليلى است نه عروض و اتصاف خارجى، تا آن كه لازم آيد كه ماهيت، قبل از وجود، موجود باشد نظير عوارض خارجى عروض حرارت به جسم. در عروض تحليلى نفس شيئيت ماهيت از براى عروض كافى است.
خواجه نصير الدين طوسى در شرح اشارات ج ٣، ص ٢٤٥ گفته است: «و إذا ثبت [٣] هذا فنقول: إذا صدر عن المبدأ الأوّل شيء كان لذلك الشيء هوية مغايرة للأوّل بالضرورة، و مفهوم كونه صادرا عن الأوّل غير مفهوم كونه ذا هوية «مّا»، فإذن هاهنا أمر ان معقولان:
أحدهما: الأمر الصادر عن الأوّل و هو المسمّى بالوجود، و الثاني: هو الهوية اللازمة لذلك
[١] . شيخ الاشراق (قده).
[٢] . در اسفار، ج ١ صص ٥٤- ٥٥ تحت عنوان: «إشكالات و تفصيّات» همين اشكال را از مطارحات نقل كرده و جواب داده است. و ر. ك: التلويحات ضمن مجموعه مصنّفات شيخ اشراق، ج ١، ص ٢٣.
[٣] . بنابر آنچه كه ذكر شد، ايراد صاحب محاكمات بر خواجه وارد نيست. در تعليقات بر شرح اشارت، ج ٣، ص ٢٤٥ گفته است: «و هذا الكلام من الشارح تصريح بأنّ في الخارج أمرين: مهية و وجود و قد صرّح في النمط الرابع بخلافه و قد حقّقناه. در حالى كه خواجه تصريح كرده است صادر از حق اول، وجود است و آن مفهوم لازم، از سنخ وجود نمىباشد و هرچه از سنخ وجود نباشد، خارجيت ندارد.