شرح رسالة المشاعر - اللاهيجي، محمد جعفر - الصفحة ٦١٤
و لا يسع فيه إلّا الأرواح القادسة على تفاوتها في القرب من الذات الأحدية؛ لأنّها بمنزلة الأضواء الإلهية، و العبارة عن جملتها روح القدس؛ لأنّها كشخص واحد و هي ليست
شواهد و مبدأ و معاد اين مطلب را به طور كامل تحقيق كرده است. همه حكما اين مطلب را تصديق دارند. خواجه طوسى و حكيم قدوسى اين مطلب را بديهى دانسته [١] در اين كه از واحد من جميع الجهات و الحيثيات بيش از يك چيز صادر نمىشود، محققان از عرفا هم معترفند و به اين اصل عظيم معتقد، ولى آنها صادر اول را وجود منبسط مىدانند نه عقل اول، لذا صدر الدين قونوى در كتاب مفتاح گفته است:
«و الحق سبحانه من حيث وحدة وجوده لم يصدر عنه إلّا الواحد؛ لاستحالة إظهار الواحد و إيجاده من كونه واحدا ما هو أكثر من واحد؛ لكن ذلك الواحد عندنا الوجود العامّ المفاض على أعيان المكوّنات، وجد منها و ما لم يوجد ممّا سبق العلم بوجوده مشترك بين القلم الأعلى الذي هو اول موجود المسمّى أيضا بالعقل الأوّل و بين سائر الموجودات» [٢].
عرفا به واسطه دلايلى كه در كتب خود ذكر كردهاند، مفاض بالذات را وجود منبسط مىدانند كه بالذات تعدد و تكثر ندارد و بواسطه قوابل، متكثر مىشود و چون عقل اول، محدود است و تلطخ با ماهيت دارد، مناسب نيست كه از حق صادر شود و ليكن از آن جايى كه عقل اول، واجد جميع نشآت وجودى است و همه كمالات موجودات را در بردارد و بالاجمال كل الاشياء است، فرقى با وجود منبسط ندارد، مگر به اجمال و تفصيل و روى همين جهت برخى از ابناى توحيد و تحقيق، بين اين دو قول جمع كردهاند، براى بحث تفصيلى اين مطلب به أساس التوحيد در قاعده الواحد تأليف حكيم محقق و عارف كامل با
علة لشيئين». در جميع اين كتب از اعتراضات اصحاب خنّاس مثل امام فخر و ديگران به طور تفصيل جواب داده است. ر. ك: المبدأ و المعاد، صص ١٣٢- ١٤١.
[١] . خواجه نصير الدين (ره) در شرح الإشارات، ج ٣، ص ١٢٢) در بيان كلام شيخ فلاسفه اسلام گفته است، «يريد بيان أنّ الواحد الحقيقي لا يوجب من حيث هو واحد إلّا شيئا واحدا «و كأنّ» هذا الحكم قريبا من الوضوح و لذلك وسم الفصل بالتنبيه و إنّما كثرت مدافعة الناس إيّاه لإغفالهم عن معنى الوحدة الحقيقة».
[٢] . مصباح الانس، ص ٦٩، و ر. ك: همان، صص ١١٠ و ١٣٣ و ١٧٠، الفتوحات المكّيّة، ج ١، صص ١٦٧- ١٧١، باب ٦؛ الفصوص، ص ٢١٠؛ قيصرى، شرح فصوص الحكم، صص ١١٨ و ٣٥٢ و ٣٩٠ و ٤٠٥- ٤١٦ و ١١٥٣.