شرح رسالة المشاعر - اللاهيجي، محمد جعفر - الصفحة ٤٢٩
متخيّلة؛ فإنّ وجودهما في نفسهما هو محسوسيّتهما و محسوسيّتهما هي وجودهما للجوهر الحاسّ، فإذا كان هكذا من كون معقوليّة المعقول هو بعينه نحو وجوده للعاقل لا غير[١]و كذا محسوسيّة المحسوس هي وجوده للجوهر الحاسّ لا غير، فيلزم من ذلك أن يكون عاقل مثل هذا المعقول غير مباين الذات
[١]براى اثبات اتحاد صورت معقول با جوهر نفس، دلايل زيادى را
مىتوان ذكر نمود: يكى از باب اتحاد هيولى و صورت [١]، چون بنابر حركت جوهرى، نفس به صورتها
علمى گوناگون متحول مىگردد و صور علمى صورت تمامى وجود و ذات نفسند. شيخ و اتباع
او و شيخ الاشراق و اتراب و پيروان او چون منكر حركت جوهرى و اتحاد ماده و صورتند
و بين اتحاد لا متحصّل با متحصّل و اتحاد دو موجود متحصّل خلط كردهاند، اتحاد
عاقل و معقول را انكار نمودهاند. برهان ديگر بر اتحاد عاقل و معقول همان شهود نفس، صور كليات را
مىباشد. چون اگر صور كلى كه موجودات كامل و مجرد از مادهاند، داخل وجود نفس
نباشند و نفس به همان قوه و ابهام خود باقى بماند و لو اين كه هزاران صورت را
ادراك نمايد و هيچ تغيير و تحولى در ذاتش حاصل نگردد، شهود صور عقلى مجرد كه
وجودات نورانىاند برايش ميسور نخواهد بود؛ چون ادراك، عبارت اخراى نيل نفس و
رسيدن او به صور كلى عقلى مىباشد خصوصا بنابر آن كه نفس را خلاق صور و صور را
قائم به نفس بدانيم به قيام صدورى نه حلولى؛ چون در مجردات حلول معنا ندارد و حلول
چيزى در چيزى در جسمانيات است،
[١] . به اين برهان صدر المتألهين در موارد زيادى از كتب خود
استدلال نموده است؛ ر. ك: مبحث عقل و معقولات اسفار، ج ٣، ص ٣١٩: «حصول الصورة الطبيعية للمادة التي تستكمل بها و تصير ذاتا متحصّلة أخرى
يشبه هذا الحصول الإدراكي فكما ليست المادة شيئا من الأشياء المعيّنة بالفعل إلّا
بالصورة و ليس لحوق الصورة بها لحوق موجود بموجود بالانتقال من أحد الجانبين إلى
الآخر؛ بل بأن يتحوّل المادّة من مرتبة النقص إلى مرتبة الكمال». حصول ادراك از براى نفس عبارت اخراى تحولات ذاتى از براى نفس است،
چون نفس در اول ادراكات ماده صرف و به واسطه تحولات جوهرى، بالفعل مىگردد، پس صور
عقلى، اعراص زايد بر وجود نفس نيستند، بلكه ملاك تحول ذاتى روحند، اتحاد عاقل و
معقول عبارت اخراى سير استكمالى روح و منشأ اتحاد نفس با عقل فعال است، چون اتحاد
عاقل و معقول بدون اتحاد نفس با عقل فعال ممكن نيست.