شرح رسالة المشاعر - اللاهيجي، محمد جعفر - الصفحة ٦٧٧
لا برهان عليه و لا معرف له تعالى ٤٠٠
واجب تعالى أتمّ الوجودات است و غير او مبدئى نيست و غايت همه اشياء است ٣٩٠
تنزل در قوس نزول و سير به سوى مبدأ اعلى در قوس صعود ذاتى وجودات است ٤٠٠
في توحيده تعالى ٤٠١
لو لم يكن واحدا لم يكن واجبا من جميع الجهات و هذا خلف ٤٠٠
وحدة العالم تدلّ على وحدة الإله ٤٠١
وحدة التشخص تدلّ على وحدة مفيضه ٤٠١
معنى الفساد على فرض تعدّد الإله ٤٠٢
الأحد هو الذات بلا اعتبار كثرة فيها و الواحد بخلافه ٤٠٢
الفرق بين الأحد و الواحد اعتباري ٤٠٢
بيان معنى الصمد ٤٠٢
تصور مفهوم اللّه يدلّنا إلى التوحيد ٤٠٣
ذاته تعالى دليل على توحيده تعالى ٤٠٣
سورة التوحيد دليل على توحيده تعالى ٤٠٣
كل أنحاء المنشأية للتعدّد محال عليه تعالى ٤٠٤
بيان علّة محالية الشريك لصرف الوجود ٤٠٤
نفي التوحيد ملازم لنفي الحقيقة ٤٠٥
حق متعال چون وجود صرف است ثانى بر او فرض ندارد ٤٠٥
ذكر خلاصه كلام مصنف قدّس سرّه باينكه فرض تعدد با فرض واجب الوجود بودن سازگار نيست ٤٠٥
توضيح برهان مصنف قدّس سرّه از طرف مصحح به اين كه تصور معناى وجوب وجود ما را به توحيد مىرساند ٤٠٦
واجب الوجود بالذات جامع لجميع النشآت و الأطوار ٤٠٧
بسط كلام مصحح در اين كه وجوب واجب و امكان ممكن از جميع جهات است ٤٠٧
معناى حقيقت صرف ٤٠٨
معناى وجود صرف جامعيت از هر جهت است ٤٠٨
معناى واجب الوجود بالذات واحد بودن جهات وجودى است به طور مطلق ٤٠٩
ذكر توهم و دفعه ٤٠٩
إنّه تعالى غاية الجميع لنقصان ذوات الجميع ٤١٠
الكلام في هذا المشعر في توحيد الفعل ٤١١
امكان وجودات ممكنه فقرى است كه ملازم صرف الفقر و الربط بودن است ٤١٠
بيان مصحح درباره غاية الغايات بودن خداى متعال ٤١١
نفى الشريك عنه تعالى لأجل عدم تكرر صرف الشيء ٤١٢
وجه اللّه تعالى باق و غيره فان ٤١٢
ذكر نظير لكون الكل من اللّه تعالى ٤١٢
من وحدته البسيطة يظهر أنّه تمام الأشياء ٤١٣
المقصود إثبات الوحدة في الكثرة ٤١٤