شرح رسالة المشاعر - اللاهيجي، محمد جعفر - الصفحة ٦٧٠
ممكن نخواهد بود در حالى كه اين طور نيست ٣١٩
اثر جاعل و منشأ آن از سنخ ماهيات نيست ٣١٩
مقوم شىء بر دو قسم است: ١. مقوم به معنى جزء ذات ٢. خارج از ذات است ولى تصور شيء بدون آن ممكن نيست و مجعوليت ماهيت داخل هيچ كدام از اين دو نيست ٣١٩
الوجود هو المجعول بالذات و المجعولية ثابتة للماهية بعلاقة الاتحاد ٣٢١
إشكال مفصل على المصنف قدّس سرّه في المقام ٣٢١
اشكال: ما بسيارى از وجودات را بدون مجعوليت تصور مىكنيم پس مجعوليت ذاتى وجود نيز نيست جواب: تصور حصولى فرد خارجى وجود محال است اما علم شهودى آن با تمام علل و شرايط همراه است ٣٢٠
توضيح مطلب به عبارت ديگرى ٣٢١
عدم المناسبة بين عدم العلم بالجاعل و عدم المجعولية عند المستشكل ٣٢٢
معنى «ما شمّت» هو العدم عند المستشكل و يقول:
معنى ما بالعرض اما العدم او المعدومية أو الوجود الضعيف و كلها باطل ٣٢٢
جواب الشارح قدّس سرّه عن الإشكال ٣٢٣
معنى بخلاف الوجود موجوديته بنفسه ٣٢٣
معنى «ما شمّت» عدم مجعولية الماهية بالذات ٣٢٣
معنى «ما شمّت» عدم الموجودية بالذات لا أنّها عدم أو معدوم ٣٢٣
البينونة العزلى تدلّ على عدم المجعولية بالذات ٣٢٤
إشكال لزوم تقوم وجود المجعول بوجود الجاعل جواب: لا محذور ٣٢٤
إشكال: تصور وجود المعلول مع الدخول عن وجود العلة يدل على عدم التقوم جواب:
لا يمكن الدخول لان المراد من التصور هو الشهود ٣٢٤
نقل تفصيلى جواب اشكال دوم به صورت برهان از اسفار ٣٢٤
ليس المراد من العلم بالسبب كنهه بل المراد العلم به بقدر الإفاضة ٣٢٥
الشاهد الثاني: لو كانت الماهية مجعولة للزم حملها عليها أولا و بالذات و ليس كذلك ٣٢٦
اشكال مصحح بر برهان منقول از اسفار به اين كه مقدمه لازم الذكرى را نياورده است و آن ذكر دو لحاظ ماهيت است كه در مقام دخيل است ٣٢٥
اگر ماهيت بالذات مجعول باشد بايد حمل مجعول بر آن اولى ذاتى باشد و نيست ٣٢٦
إذا حمل المجعول على الماهية اولا و بالذات للزم انحصار أثر الجاعل في مفهوم المجعول فقط ٣٢٧
ملاك حمل در اوّلى ذاتى اتحاد مفهومى و مصداقى و در شايع صناعى تغاير مفهومى و اتحاد مصداقى است ٣٢٦
اگر ماهيت مجعول بالذات باشد لازم مىآيد كه