شرح رسالة المشاعر - اللاهيجي، محمد جعفر - الصفحة ٦٢٢
كريمة[١]صافية نيّرة، و ذوات نفوس حيوانيّة دائمة الحركات تقرّبا إلى اللّه و عبوديّة[٢]له و حملها في سفينة ذات ألواح و دسر، جارية في بحر القضاء و القدر بِسْمِ اللَّهِ مَجْراها وَ مُرْساها، و إِلى رَبِّكَ مُنْتَهاها».
فانظر بنظر الاعتبار إلى حكمة المبدع الخالق و كيفيّة إبداعه الأشياء و إنشائه الأكوان، فإنّ إنشاءه الأشياء كان بطريق الفيض الأشرف فالأشرف، لأنّ الفيض لا يكون إلّا كذا و ما هو المبدع غير مسبوق بالقضاء؛ لأنّ خروج الشيء عن دار القضاء لغاية الإمضاء يكون بمعدّات و أسباب متسلسلة، فلا يجوز أن يكون المبدع الأول أجساما مطلقا و لا نفوسا بل هما بعده، و وجودهما بنحو يعرف بمدلول قوله تعالى: فَيَكُونُ** فكان موجودا متدرّجا فهو عقل و نور.
و قوله: «فأبدع أوّلا» أي غير مسبوق؛ فإنّ هذا لازم الإبداع و توضيح له؛ لأنّ الإبداع خلق شيء لا من شيء و هذا الخلق بطريق التجلّي و إلقاء المنّان إظهار الأفعال منه لا بخروج شيء منه «و اخترع» أي خلق «أجساما كريمة» إلى آخره.
أو «كرويّة» و على الأوّل أي أجرام الكواكب ذوات النفوس الحيوانيّة [٣]
سفر مىنمايد و بالاخره از عقول لاحق مىشود و چه بسا به حسب سعه و قوت وجودى از عقل كاملتر گردد، چون غايت وجودى انسان، فناى في اللّه و بقاى به اوست
بار ديگر من بميرم از بشر
تا برآرم چون ملائك بال و پر
بار ديگر از ملك پرّان شوم
آن چه اندر وهم نايد آن شوم
پس عدم گردم عدم چون ارغنون
گويدم إنّا إليه راجعون