شرح رسالة المشاعر - اللاهيجي، محمد جعفر - الصفحة ٥٨١
و قوله: «كون المشمش مشمشا شيء أو ليس بشيء» قلنا: شيء، لكن ليس مغايرا للمشمش بحيث يحتاج إلى جعل آخر غير جعل المشمش؛ لأنّ المشمش بعد خلقه ليس خاليا عن هذا الكون حتى يحتاج في صدقه إلى جعل و تصرّف آخر.
و قوله: «علة الذاتي غير علّة الذات و لو بالمفهوم و الاعتبار» إن كان المراد المغايرة بحسب الإضافة أي إضافة العلّة إلى الذاتي غير إضافتها إلى الذات فهذا كما ترى.
و قال الشيخ (ره): «قال المصنّف[١]«و بها يرتبط الحادث بالقديم»- أي بالطبيعة [٢]- ليس بصحيح لأنّ القديم إذا وقع بينه و بين غيره ارتباط- حادثا كان أو قديما- كان[٣]حادثا؛ لحصول الافتراق و إنّما الارتباط بين الحادث و الحادث أعني فعله و إرادته [٤]»، انتهى.
ما أدري ما أراد من الفعل و الإرادة الحادثة و من خالقها، و لا أدري في كلامه كثير رعاية الأدب يقتضي، هكذا يقال؛ لأنّه قليل النظر فيما قلنا ثبوت حقيقته بما سيأتي و هو قوله: «الذي جعله الحكماء واسطة لارتباط الحادث بالقديم- و هي الحركة- غير صالح لذلك» و كذا الاعتراض إلى آخر الكلام و حاصله أنّ الحركة لمّا كان معناها التجدّد و الانقضاء فيجب أن يكون علّتها
تبدلات در اصل حقيقت جوهر حاكى مىباشد.
كسانى كه اين اصل عظيم (حركت جوهرى) را منكرند، از معناى تشكيك در اصل حقيقت وجود غافلند. مىشود يك حقيقت داراى شؤون مختلف باشد.
[١]في المصدر: «قوله».
[٢]في المصدر بعد كلمة «بالطبيعة»: «يرتبط الحادث بالقديم».
[٣]في المصدر بعد «كان»: «الممتنع من القدم الممتنع من الحدوث».
[٤]شرح المشاعر الصدريّة، ص ٢٤٦.