شرح رسالة المشاعر - اللاهيجي، محمد جعفر - الصفحة ٥٦٨
دارد، چون در كون و فساد، ماده، صورتى را خلع و به صورت ديگر متحول مىشود و از آن به خلع و لبس تعبير مىنمايند، ولى در حركت جوهري لبس بعد لبس يا لبس ثم لبس است و هر صورت سابق بعينها از براى صورت بعدى ماده مىشود. تجدد صورت مستلزم حدوث هيولى نخواهد شد و چون حركت، متصل واحد است و اجزاى بالفعل ندارد، مستلزم خلو هيولى از صورت نمىباشد. به طور تفصيل اين معنا را ذكر كرديم، علاوه بر اين، موجود متجدد سيال به اصل ثابت و فرد عقلانى كه جهت ثبات موجودات مادي هاست متقوم است. خلاصه كلام آن كه از تجدد صورت، عدم بقاى ماده و موضوع لازم نمىآيد، چون متحرك در حركت جوهرى، مجموع ماده و صورت سابق نيست تا آن كه از زوال و تجدد صورت، موضوع حركت منتفى شود، متحرك ماده است با صورتى از صور متجدد على وصف الاتصال و اگر تجدد صورت، با زوال ماده و حدوث ماده ديگر ملازم شود، بايد در هر صورت كاينهاى اين حرف جارى باشد و شيخ الرئيس و اتراب و اتباع او قائل به كون و فساد هم نباشند [١].
[١] . مرحوم جلوه در مقام دفاع از شيخ در رسالهاى ١ كه در حاشيه شرح هدايه ملا صدرا (چاپ شده است چاپ سنگى، ص ٢٧٧) گويد: «و اعلم أنّ توارد الصور على الهيولى لا على سبيل التدريج الاتّصاليّ- كما في الكون و الفساد على مذاق المشاء- و بقاء الهيولى بصورة مّا جائز؛ و أمّا توارد الصور على سبيل التدرّج الاتّصالي- و هو الحركة- و كون الهيولى موضوعا للحركة فلا يجوز، لأنّ مناط الاتّصال التجدّدي الذي يكون مرسوما للحركة التوسطية يجب أن يكون له وجود متحصّل بالفعل و يجب أن يكون متحققا قبل المرسوم بالذات، و الهيولى لمّا كانت محض القوة بحسب الذات ليست كذلك، فلا يكون لها كون متحصل بين المبدأ و المنتهى حتى تكون راسمة لشيء.
الحاصل أنّه لا بدّ في الحركة من موضوع شخصي ثابت له الفعلية، و الهيولى لا تكون لها الفعلية، و أمّا في الكون و الفساد فلا يلزم إلّا وجود محلّ قابل للصورة.
از آنچه كه ذكر كرديم جواب مناقشات مرحوم سيد الحكماء آقا ميرزا ابو الحسن جلوه- قدس اللّه سره- هم معلوم شد. رسالهاى را كه مرحوم سيد الحكماء آقا ميرزا ابو الحسن جلوه- قدس اللّه سره- هم معلوم شد.
رسالهاى را كه مرحوم سيد در حركت جوهري نوشته است حاكى است كه هيچ توجه به بيانات صدر المتألهين نكرده است و از صدر و ذيل كلماتش معلوم مىشود كه نحوه وجود تجددى را كه تصرم و حركت در صميم ذات و حاق جوهر آن مأخوذ باشد، تصور ننموده است و در اين مسأله متحير است.
[١] . مراد رساله تحقيق الحركة في الجوهر است.