شرح رسالة المشاعر - اللاهيجي، محمد جعفر - الصفحة ٥٥٢
الحيوانيّة و الناطقة القدسيّة، و الكليّة الإلهية، و لكلّ واحدة من هذه خمس قوى و خاصّيتان فالناميّة النباتيّة لها خمس قوى: جاذبة، و ماسكة، و هاضمة، و دافعة، و مربّية و لها خاصيتان: الزيادة، و النقصان و انبعاثها من الكبد. و الحسّيّة الحيوانيّة لها خمس قوى: سمع، و بصر، و شمّ، و ذوق، و لمس، و لها خاصّيتان: الشهوة، و الغضب و انبعاثها من القلب. و الناطقة القدسيّة لها خمس قوى [١]: فكر، و ذكر، و علم، و حلم، و نباهة، و ليس لها انبعاث و هي أشبه الأشياء بالنفوس الملكيّة و لها خاصّيتان: النزاهة، و الحكمة. و الكلّيّة الإلهيّة لها خمس قوى [٢]: بقاء في فناء،
الآثار و هي أيضا قد لا تكون موصوفة بمصدرية هذه الأفعال، فإذن في تلك الأجسام مباد غير جسميتها و ليست هي بأجسام فيها و إلّا فيعود المحذور، فإذن هي قوة متعلّقة بتلك الأجسام و قد عرفت في مباحث القوّة و الفعل أنّا نسمّي كلّ قوّة فاعلية يصدر عنها الآثار لا على و تيرة واحدة نفسا».
وجود هرچه از انغمار در ماده دور باشد، به ملكوت نزديكتر است و موجود تا ترفّع از ماده نداشته باشد، مصدر افعال مختلف نخواهد شد.
[١]نفس ناطقه قدسي كه به حسب جوهر ذات، مجرّد از ماده است و تعلق به بدن جسمانى دارد و به اعتبار جهت سافل وجود خود، عين قوى و في حدتها كلّ القواست، مبدأ فكر و ذكر و علم و حلم و نباهت است. ظاهرا مراد امام همام عليه السّلام از نباهت، قوه حدس است كه با نفوس ناطقه توام و شأن نفس مىباشد و به اعتبار تنزه نفس نطقى از صفات رذيله و تجرد آن ذاتا در موارد اجسام و عوارض آن متصف به نزاهت است، كما اين كه به اعتبار ادراك حقايق اشيا و نيل به كليات و سياحت در ديار مجردات داراى حكمت است، لذا فرمودهاند: «و لها خاصّيتان: النزاهة، و الحكمة».
[٢]مراد از نفس كلي الهي، عقل مستكمل به حكمتين: «العلمية و العملية» مىباشد كه عقل بالفعل تام من جميع الجهات و الحيثيات است. اين نفس، مختصّ به كمّل است و كمّل از اهل توحيد، داراى روح كلى الهى مىباشند كه به واسطه فناى در توحيد از ماسواى حق قطع توجه نمودهاند و تمام حقايق را از احديت جمعى وجود شهود مىنمايند و بعد از فناى