شرح رسالة المشاعر - اللاهيجي، محمد جعفر - الصفحة ٥٤٧
هو المصطلح عند الخطاب و إن كان الأوّل أقرب بما في الكتاب [١].
إفاضة الوجود أصلا و لا مؤثّر في الوجود إلّا اللّه».
شيخ اشراق هم همين مطلب را به سبك و اسلوب قواعد حكماى فرس بيان كرده است. در هياكل النور [١] گويد: «الجواهر العقلية و إن كانت فعّالة إلّا أنّها وسائط جود الأوّل و هو الفاعل و كما أنّ النور القويّ لا يمكن النور الضعيف من الاستقلال بالإنارة فالقوّة القاهرة الواجبة لا تمكن الوسايط لوفور فيضه و كمال قوته» [٢].
در حكمت الإشراق ص ١٧٠ گويد [٣]: «و كما لم يتصوّر استقلال النور الناقص بتأثير في مشهد نور يقهره دون غلبة التامّ عليه في نفس ذلك التأثير، فنور الأنوار هو الغالب مع كلّ نور و واسطة و المحصّل فعلها و القائم على كل فيض فهو الخلّاق المطلق مع الواسطة و دون الواسطة ليس شأن ليس فيه شأنه» [٤]، سرّ اين مطلب آن است كه شيخ الاشراق بيان كرده است كه انوار امكانى، استقلال ندارند و به حول و قوه حق فاعلند، پس فاعل حقيقى حق است.
بنابر آنچه كه ذكر شد مناقشه صدر المتألهين به شيخ الاشراق هم وارد نيست و دليل شيخ مقتول، اقناعى نمىباشد: «لكن بحسب ظاهر الأمر إقناعيّ لا يجوز الاكتفاء به في أسلوب المباحثة». ر. ك: الأسفار، ج ٢، ص ٢١٩.
[١]شرح المشاعر الصدريّة، ص ٢١٢.
[١] . ر. ك: هياكل النور ضمن مجموعه مصنّفات شيخ اشراق، ج ٣، صص ٩٦- ٩٧، فصل چهارم از هيكل چهارم، اصل رساله فارسى است صدر المتألّهين- قدس سره- ترجمه را نقل كرده است. ر. ك: الأسفار، ج ٢، ص ٢١٩.
[٢] . سرّ اين مطلب آن است كه انوار فقير و محتاج، استقلال ندارند، اگر فيض وجود مستقيما به آنها نسبت داده شود، لازم مىآيد كه در وجود، مستقل باشند.
[٣] . در حكمت الإشراق (ضمن شرح قطب الدين شيرازى ص ٣٦٦) گويد: ففي عالم النور المحض المنزّه عن بعد المسافة كلّ ما كان أعلى في مراتب العلل فهو أدنى إلى الأدون لشدّة ظهوره (فالواجب و إن كان أبعد الأشياء عنّا و أرفعها من جهة علو رتبته، فهو أقرب الأشياء إلينا و أدناها من جهة شدة ظهوره) فسبحان الأقرب الأبعد الأرفع الأدنى، و إذا كان هو أقرب، كان أولى بالتأثير، و النور هو مغناطيس القرب». ر. ك: حكمة الإشراق ضمن مجموعه مصنفات شيخ اشراق ج ٢، ص ١٥٣.
[٤] . ر. ك: حكمة الإشراق ضمن مجموعه مصنفات شيخ اشراق ج ٢، ص ١٧٠. و ر. ك: الأسفار، ج ٢، ص ٢١٩.