شرح رسالة المشاعر - اللاهيجي، محمد جعفر - الصفحة ٥٣٦
المراد في سلسلة النزول و كان المراد من الأرواح الأرواح المجرّدة و عن الأجسام
تشيع است. البته تحقيق اين معنا و تصوير اين كه نفوس چگونه قبل از وجود دنيوى موجود بودهاند، از غوامض مسائل فلسفه است، «و قلّ من يهتدى إليه سبيلا».
تصوير تحقق نفوس قبل از بدن بدون لزوم اشكالاتى از قبيل: تناسخ و قديم بودن نفس و لزوم تعدد افراد نوع واحد بدون تحقق ماده جسمانى و بدون تعطيل نفس قبل از تعلق به بدن و منقسم شدن نفس بعد از وحدت آن و غير اينها از اشكالات احتياج به قريحه ثانوي دارد.
صدر المتألهين اين مسأله را در حواشى بر حكمة الإشراق [١] و در اسفار [٢] به طور كامل بيان كرده است. ما بعضى از رواياتى كه ظاهر و نص در تحقق بعضى از أرواح قبل از اجساد بود را نقل كرديم، بعض از آيات هم دلالت بر اين معنا دارد، مثل اين آيه شريفه: وَ إِذْ أَخَذَ رَبُّكَ مِنْ بَنِي آدَمَ مِنْ ظُهُورِهِمْ ذُرِّيَّتَهُمْ وَ أَشْهَدَهُمْ عَلى أَنْفُسِهِمْ أَ لَسْتُ بِرَبِّكُمْ قالُوا بَلى [٣] در حديث نبوى است: الأرواح جنود مجنّدة» [٤] روايات زيادى در خلقت نفوس و أرواح كمّل مثل انبيا و أئمه عليهم السّلام قبل از اين نشأه در كتب حديث نقل شده است. از حضرت صادق عليه السّلام منقول است: «إنّ اللّه خلقنا من نور عظمته و جلاله، ثم صوّر خلقنا من طينة مكنونة تحت
[١] . شرح حكمة الإشراق، چاپ سنگى، ملا صدرا در تعليقه ص ٤٤١ گويد: «هذه مسألة غامضة دقيقة المسلك و لهذا وقع الاختلاف بين الحكماء في هذا المطلب و وجه ذلك أنّ النفس ليس له مقام معلوم في الوجود و درجة معيّنة في الهوية»، در آخر اين تعليقه گويد: «الحقّ أنّ النفس- كما فهمه الجامعون بين النظر و البرهان- ذات مقامات و درجات متفاوتة مع كونها بسيطة الذات و الهوية»، در صفحه ٤٤٢ گويد: «فإنّ أسباب التكثّر و أنحاءه ليست منحصرة في الشدّة و الضعف و في العوارض الغريبة بل هاهنا (يعنى در عالم عقل) سبب آخر و هو اختلاف الجهات الفاعلية و المعاني العقلية و النسب المعنوية و الشؤون الوجودية، براى بحث تفصيلى اين مطلب ر. ك:
صص ٤٤٢- ٤٥٠.
[٢] . الأسفار الأربعة، ج ٩، ص ٢١. «إنّ للنفس الإنسانية نشآت ثلاثة إدراكية» و اسفار ج ٨، صص ٣٤٩- ٣٥٠ سفر نفس گويد: «فهذه النفوس قبل نزولها في الأبدان متمايزة بجهات و حيثيات عقلية فاعلية متقدمة على أكوانها الطبيعية و إليه الإشارة بقوله صلّى اللّه عليه و آله و سلّم: «نحن السابقون اللاحقون» ١ و قوله عليه السّلام: «كنت نبيّا و آدم بين الماء و الطين» ٢.
[٣] . الأعراف [٧] : ١٧٢.
[٤] . عوالي اللآلي، ج ١، ص ٢٨٨، ح ١٤٢.
[١] . بحار الأنوار، ج ٢، ص ٢٢، ح ٣٨.
[٢] . مناقب آل أبي طالب، ج ١، صص ٢٦٦- ٢٦٧؛ عوالي اللآلي، ج ٤، ص ١٢١، ح ٢٠٠.