شرح رسالة المشاعر - اللاهيجي، محمد جعفر - الصفحة ٥٢٩
و ما قال الشيخ- قدّس سرّه-: «و هذا ردّ على المصنّف بما يقول: إنّ بسيطة
روي «لولاك لما خلقت الأفلاك» [١].
در كتاب كافى از حضرت كاظم عليه السّلام وارد شده است: «لن يبعث اللّه رسولا إلّا بنبوّة محمد صلّى اللّه عليه و آله و سلّم و وصية عليّ». [٢]
از صادق آل محمد عليهم السّلام روايت شده است: «ما من نبي جاء قطّ إلّا بمعرفة حقّنا و تفضيلنا على من سوانا» و عنه عليه السّلام: «نحن شجرة النبوّة و بيت الرحمة و مفاتيح الحكمة و معدن العلم و مختلف الملائكة» [٣].
ابن مغازلى شافعى در كتاب المناقب از سلمان (رض) نقل كرده است: سمعت حبيبي المصطفى صلّى اللّه عليه و آله و سلّم يقول: «كنت أنا و عليّ نورا بين يديّ اللّه عزّ و جلّ، مطيعا يسبّح اللّه ذلك النور و يقدّسه قبل أن يخلق آدم عليه السّلام بأربعة عشر ألف عام، فلمّا خلق اللّه آدم، ركّب ذلك النور في صلبه، فلم يزل في شيء واحد حتى افترقنا في صلب عبد المطّلب فجزء أنا و جزء عليّ».
احمد بن حنبل در مسند و ابن ابى ليلى اين روايت را در كتاب الفردوس نقل كردهاند. [٤]
در كتاب نهج التحقيق از جابر بن عبد اللّه انصارى نقل شده است: إنّ رسول اللّه يقول: «إنّ اللّه- عزّ و جلّ خلقني و خلق عليّا و فاطمة و الحسن و الحسين من نور واحد [٥] فعصر ذلك النور
[١] . علم اليقين، ج ١، ص ٥٠٧؛ بحار الأنوار، ج ١٥، ص ٢٨، و ج ٥٤، ص ١٩٩ نقلا عن كتاب الأنوار المنسوب إلى الشيخ أبي الحسن البكري.
[٢] . و عن على عليه السّلام: «كنت مع الأنبياء سرّا و مع محمد «ص» جهرا». ر. ك: فيض كاشانى،- قدّس سرّه- كليات مكنونة، ص ١٦٧.
[٣] . الكافي، ج ١، ص ٢٢١، ح ١، و ص ٤٣٧، ح ٤ و ٦.
[٤] . مناقب عليّ بن أبي طالب عليه السّلام لابن المغازلي، ص ٨٨، ح ١٣٠- ١٣٣. و ر. ك: الفردوس بمأثور الخطاب للديلمي، ج ٣، ص ٢٨٣، ح ٤٨٥١. و لكن لم نعثر عليه في مسند أحمد، و لكن نقل المجلسي- قدّس سرّه- عنه ما يقرب من هذا. راجع بحار الأنوار، ج ٢٥، ص ٢١، ح ٣٥.
[٥] . عارف محقق حمزه فنارى حنفى در كتاب مصباح الانس شرح مفتاح الغيب صدر الدين قونوى (چاپ سنگى، ص ١٧٥) گويد: «لمّا أراد اللّه تعالى بدء العالم على حدّ ما علم، انفعل عن تلك الإرادة المقدّسة بضرب تجلّى من تجلّيات التنزيه إلى الحقيقة الكلّية، و انفعل عنها حقيقة تسمّى الهباء و هو أوّل موجود في العالم، ثم تجلّى الحق بنوره إلى ذلك الهباء فقبل منه كلّ شيء على حسب استعداده، فلم يكن أقرب إليه قبولا إلّا حقيقة محمد صلّى اللّه عليه و آله و سلّم و أوّل ظاهر في الوجود، و أقرب الناس إليه عليّ بن أبي طالب عليه السّلام ثم سائر الأنبياء، اين مضمون در فتوحات شيخ عربى (محيى الدين) موجود است. ر. ك: الفتوحات المكّيّة، ج ١، ص ١٦٧، باب ٦.