شرح رسالة المشاعر - اللاهيجي، محمد جعفر - الصفحة ٥٢٨
قال ابن عبّاس: الروح كذا خلقه اللّه صورهم على صورة بني آدم و ما نزل من السماء ملك إلّا و معه واحد من الروح [١].
قوله عليه السّلام: «لأشدّ اتصالا بروح اللّه من اتصال شعاع الشمس بها» لأنّ كلّ ما في عالم المجرّدات كان الأشدّ»، لأنّه أصل ما في هذا العالم، و لأنّ الاتصال في الأرواح اتصال الفعل بفاعله و في الشعاع اتصال المقبول بالقابل.
و قوله: «نقل الشيخ المفيد من كتاب نوادر الحكمة لبعض علمائنا» و هذا الكتاب مسمّى به «دبّة شيب الدهّان»؛ لأنّ شيبا يبيع الدهان المختلفة و كلّها في دبّة واحدة، لأنّ فيها شقوقا مختلفة و هذا الكتاب لاشتماله على أنواع مختلفة من العلوم يلقّب بها كما يسمّى الشيخ بهاء الدين (ره) كتابه ب «كشكول» لذلك.
و يقال أيضا بالفارسية على أمثال هذا «أنبان ملّا قطب» و صاحب هذا الكتاب محمد بن أحمد بن يحيى الأشعري و سمّاه نوادر الحكمة و جمع فيه فنونا شتّى.
أمّا قوله صلّى اللّه عليه و آله: «يا عليّ إنّ اللّه كان و لا شيء معه [٢]» فيدلّ على أنّ ما يقال عليه بأنّه شيء من الأشياء و فرد من الموجودات، لا يكون مع اللّه في مرتبة.
[١]الأسفار، ج ٨، ص ٣١٢.
[٢]روايات از طرق عامه و خاصه در خلقت ارواح ائمه عليهم السّلام قبل از عالم ماده و اتحاد آن ارواح مقدسه با روح اعظم نبوى صلّى اللّه عليه و آله و سلّم زياد است [١]. به نظر تحقيق و قواعد و قواعد قوانين عقلي عرفاني و شواهد نقلي، نبى ختمى و اوصياى طاهرين و اولياى محمديين عليهم السّلام افضل خلائقند.
پيغمبر فرموده است: «أنا سيّد ولد آدم و لا فخر لي» [٢] و عنه عليه السّلام «آدم و من دونه تحت لوائي» [٣] بين حق- جلت عظمته- و او واسطهاى نيست كما قال عليه السّلام «أوّل ما خلق اللّه نوري أو روحي» [٤] و
[١] . ر. ك: قرة العيون، حكيم محقق مولى محسن فيض كاشانى؛ (الحقايق و قرة العيون) چاپ طهران، ١٣٧٨ ق، ض ٤١٠ و ٤١١ و ٤١٢.
[٢] . عيون أخبار الرضا عليه السّلام، ج ٢، ص ٣٥، ح ٧٨؛ علم اليقين، ج ١، ص ٦٢٥.
[٣] . علم اليقين، ج ١، ص ٦٢٦؛ سنن الترمذي، ج ٥، ص ٥٨٧.
[٤] . علم اليقين، ج ١، صص ٢٢٤ و ٢٢٨؛ عوالي اللآلي، ج ٤، ص ٩٩، ح ١٤٠.