شرح رسالة المشاعر - اللاهيجي، محمد جعفر - الصفحة ٥٢٧
يطلق الروح على أربعة ملائكة[١]في يمين العرش و يساره الأعلى و الأسفل:
النور الأبيض و هو الركن الأيمن الأعلى، و الأسفل منه هو النور الأصفر و الثالث هو الركن الأيسر الأعلى من العرش و هو النور الأخضر، و الرابع الركن الأيسر الأسفل من العرش و هو النور الأحمر و هذه الأربعة المذكورة هم الملائكة العالون الذين لم يسجدوا لآدم عليه السّلام، لأنّهم هم الأنوار التي سجدت الملائكة لآدم لكونها مشرّفة على صلبه كما قال عتابا لإبليس: أَسْتَكْبَرْتَ أَمْ كُنْتَ مِنَ الْعالِينَ [٢].
اثبات يَمْحُوا اللَّهُ ما يَشاءُ وَ يُثْبِتُ وَ عِنْدَهُ أُمُّ الْكِتابِ [١] و عرش رحمان [٢] تعبير شده است «بملاحظة المراتب العقلية و النفسية التي للعرش الأعظم كما يسمّى بهذا الاعتبار العقل الكلّ بالعرش المجيد و النفس الكلّ بالعرش الكريم».
چهارم: ركن احمر است كه از آن به درّة الحمراء و ياقوت احمر و دهر ايسر اسفل تعبير شده است. وجه تسميه آن به حمرا به جهت آن است كه مظهر صورت خيال كل است و در آن لون صفراى رقيقى موجود است كه سواد آن ظاهرتر است و چون اتصال به دره خضرا دارد، در آن، اشراقى از عالم امر ثابت است، با اين كه از عالم مواد و حركات و جزء متحركات است و به مواد جسمانى تعلق دارد در تجدد و تغير ثبات دارد، ثبات آن ناظر به وجه اعلا و عالم امر و مجردات است و تجدد آن متعلق به وجه سافل آن است و چون خداوند، بر هر موجود قاهر و نور او در ملكوت سماوات و ارض ساطع است، در اين نشأه هم بياض غلبه دارد «و السواد في تلك الطبيعة أظهر و البياض أبطن».
[١]مصباح الانس، صص ٤٠٢- ٤٠٣، الطبع الحديث.
[٢]ص [٣٨] : ٧٥.
[١] . الرعد [١٣] : ٣٩.
[٢] . و فيه أيضا إشراق من عالم الأمر الثابت لكنّه أضعف من إشراقه على الدرّة الصفراء حتى أنّ ثباته ليس إلّا ثبات مشوب بالتجدد، لكنّه لاتصاله بتلك الدرّة الصفراوية كان الثبات فيه غالبا، و البياض أظهر، و السواد أبطن، ر. ك: بدايع الحكم، صص ١٠٧- ١٠٩.