شرح رسالة المشاعر - اللاهيجي، محمد جعفر - الصفحة ٥١٢
البصائر[١]لبعض أصحابنا الإماميّة- رضي الله عنهم- قال: حدّثنا يعقوب بن يزيد، عن محمد بن أبي عمير، عن هشام بن سالم قد سمعت عن أبي عبد الله عليه السّلام يقول:
يَسْئَلُونَكَ عَنِ الرُّوحِ قُلِ الرُّوحُ مِنْ أَمْرِ رَبِّي. قال: «خلق أعظم من جبرئيل و ميكائيل، لم يكن مع أحد ممّن مضى غير محمّد صلّى اللّه عليه و آله و سلّم و هو مع الأئمّة يسدّدهم» انتهى.»
و اعلم أنّ الموجودات الممكنة باعتبار تامّ و ناقص تنقسم إلى قسمين:
قسم منهما ما ليس له كمال منتظر، بل كلّ ما يمكن له بالإمكان العامّ حاصل له. و هذا ينقسم إلى التامّ و فوق التمام، و الثاني هو ما يكون- مع كونه تامّا و كلّ ما يمكن له حاصلا و موجودا فيه من غير أن يستمدّ من غيره- بحيث أن يحصل كلّ كمال في أيّ شيء منه كأنّه قد فضل منه و فاض على غيره. و الأوّل ما يكون- بحسب إمكانه الذاتي في بدو وجوده- كلّ ماله بالإمكان حاصلا فيه من علّته، و لذا قيل: كان تامّا، لأنّ الناقص ما كان له كمال غير حاصل؛ لأنّ النقصان عندهم عدم كمال عمّا من شأنه أن يكون له، لا فقد الكمال مطلقا.
و القسم الآخر هو ما يحتاج في وصوله إلى كماله اللائق في حقّه إلى أن يمدّه غيره.
قهر و عشق و شهود و حب» موجود در عقول طولي و قواهر مجرد مىداند.
حكما در اين كه صادر اول بايد عقل مجرد باشد اتفاق دارند، ولى در نحوه صدور كثرت از عقل اول اختلاف كردهاند.
عرفا اول صادر از حق را وجود منبسط مىدانند، ولى اول تعينى كه عارض بر وجود منبسط مىشود. عقل و روح اول [١] است. براى بحث كامل اين مباحث مراجعه شود به كتب شيخ الرئيس و شيخ الاشراق و عرفا.
[١]بصائر الدرجات، ص ٤٦١؛ البحار، ج ٢٥، ص ٦٨.
[١] . ر. ك: الفتوحات المكّيّة، ج ١، صص ١٦٧- ١٧١، الباب السادس؛ قيصرى، شرح فصوص الحكم، صص ١٦- ١٧ و ١١٧- ١١٩؛ مصباح الانس، صص ٧٠ و ١٣٣ و ١٥٠.