شرح رسالة المشاعر - اللاهيجي، محمد جعفر - الصفحة ٥٠٥
إرادته مضمحلّة في جنب إرادة الفوق كفعل العبد بإرادة تابعة لإرادة مولاه، و هذه الأقسام مشتركة في أنّ هذا الفعل لا يصدر عن الفاعل باختياره سواء كان له اختيار أم لا.
و الرابع: فاعل بالقصد و هو الذي يصدر عنه الفعل مسبوقا بإرادته المسبوقة بعلمه، و يكون نسبة أصل قدرته من دون انضمام الدواعي أو الصوارف إلى فعله و تركه واحدة لأنّ الإرادة و القصد في هذا القسم زائدة.
و الخامس: فاعل بالعناية أي الإرادة التي هي عين الذات و هو الذي يتبع فعله علمه بوجه الخير فيه، و يكون علمه بوجه الخير في الفعل كافيا لصدوره عنه من غير حاجة إلى قصد زائد على العلم.
و السادس: فاعل بالرضا و هو الذي يكون علمه بذاته الذي هو عين ذاته سببا لوجود الأشياء، و يكون وجود الأشياء عنه عين معلوميّتها له؛ و هذه الثلاثة الأخيرة مشتركة في كونها تفعل بالاختيار أو بالتجلّي[١]و هو أن يفيض
[١]در اسفار اقسام فاعل را شش قسم [١] و در اين كتاب- مشاعر- هفت قسم نموده است و فاعل بالتجلى را كه صوفيه و محققان از عرفا قائلند ذكر نكرده است. به حسب ظاهر بين اين دو، اختلاف موجود است.
حكيم محقق و عارف كامل، مرحوم آخوند ملا عبد اللّه زنوزى تبريزى در كتاب لمعات الهيه [٢] پس از بيان اقسام فاعل گفته است: «اين كه مذكور شد مطابق امور عامه اسفار است و در كتاب المشاعر فاعل را هفت قسم شمرده است و قسم هفتم را فاعل بالتجلى ناميده است و بيان نكرده است كه مراد از فاعل بالتجلى چه چيز است، چنان كه ساير اقسام را نيز
[١] . ر. ك: الأسفار، ج ٢، صص ٢٢٠- ٢٢٥.
[٢] . ر. ك: ص ٤٧٤، مرحوم آقا على مدرس- قدس سره- اين توجيه را از والد علامه خويش كه سمت استادى هم بر او دارد و از اكابر فن حكمت و معرفت است، نقل كرده است و خودش با بياناتى مفصلتر و كاملتر كلام صدر الحكماء؛ را توجيه نموده است. ما براى آن كه از طور اين تعليقه خارج نشويم از ذكر آن خوددارى نموديم: ر. ك: همان، صص ٤٧٠- ٤٧٥.