شرح رسالة المشاعر - اللاهيجي، محمد جعفر - الصفحة ٤٧٦
و القاعدة المذكورة مطّردة في ذاته و جميع صفاته؛ لأنّ الصفات الكماليّة بما هى كماليّة لا يجوز خلوّ ذات الواجب عنها؛ لأنّ حقيقة الواجب و ذاته صرف الحقيقة و صرف الذات و كذا صفاته فكلّ صفة من صفاته صرف و محض و لازم الصرفيّة، الكليّة و العموم في الوجود، و القدرة و كذا الإرادة قدرة على كلّ
است، بلكه همه كمالات و شؤون عام وجود با وجود تواماند و هر موجودى، علم و عالم و معلوم است، همچنين مبتهج و مبتهج و ابتهاج است. بنابراين هر وجودى، مريد و اراده و مراد است، پس هر وجودى، مصداق علم و معلوم و عالم و مبتهج و مبتهج و ابتهاج و راضى و مرضى و رضا است. اين مفاهيم به اعتبار حقيقت و مصداق، واحد و به ملاحظه عنوان، اختلاف دارند، پس اراده و قدرت و علم هم مثل وجود داراى مراتب و مظاهر مختلف است و سريان صفات كمالى در حقايق وجودى از قبيل عشق و حب و ابتهاج و علم و اراده و قدرت همين است. به همين لحاظ است كه علم واجبى به ذات خود، علم به جميع اشيا است و مرتبهاى از مراتب علم را فاقد نمىباشد و صرف علم و انكشاف است، كما اين كه صرف عشق و حب و ابتهاج است. ذات حق تعالى نسبت به معلولات او علم اجمالى است و علم تفصيلى است به ذات خود و چون اراده واجبى عين علم اوست، علم حق به ذات خود و به اشيا همان اراده اوست به اشيا به نحو اجمال و تفصيل. و مراد بودن ذات حق از براى خود، عين مراد بودن موجودات امكانى است، پس حقايق امكانى مراد و محبوب و مرضى و مختار حقاند، لذا مراد و محبوب بالذات از براى حق، ذات حق است و به حكم «من أحبّ شيئا أحب آثاره»، حقايق وجودى به تبع عشق به ذات و حب به معروفيت اسما و صفات، مراد و مرضى و مجعولند.
«و ما حبّ الديار شغفن قلبي
و لكن حبّ من سكن الديار»