شرح رسالة المشاعر - اللاهيجي، محمد جعفر - الصفحة ٤٧٥
و يمكن دفع الاعتراض بأدنى تدبّر و إرجاع البحث إلى اللفظ، فتأمّل.
فكما في مرتبة ذاته علمه بذاته- الذي هو حضور ذاته- حاصل، فكذا علمه بكلّ أسباب، كلّ شيء على ما ينبغي حاصل فيعلم كلّ الأشياء بوجه كلّي، فهذا ما يقال: يعلم الأشياء على الإجمال في عين الكشف التفصيلي.
«المشعر الثالث:
في الإشارة إلى سائر صفاته الكماليّة القاعدة المذكورة في عموم تعلّق علمه بالأشياء مطّردة في سائر صفاته فقدرته مع وحدتها يجب أن تكون قدرة على كل شيء؛ لأنّ قدرته حقيقة القدرة فلو لم تكن متعلّقة بجميع الأشياء، لكانت قدرة على إيجاد شيء دون شيء آخر، فلم يكن قدرته صرف حقيقة القدرة، و كذا الكلام في إرادته و حياته و سمعه و بصره و سائر صفاته الكماليّة، فجميع الأشياء من مراتب قدرته و إرادته[١]و مشيّته و حياته و غير ذلك.»
[١]بنابر طريقه محققان از اهل حكمت و معرفت و سلّاك بيداى معرفت، اصل حقيقت وجود، مجمع جميع اسماى حسنا و صفات عليا و همه كمالات وجودى از علم و قدرت و اراده و ساير صفات كمالى در عين وجود مستهلكند. و حقيقت وجود به صريح ذات، در اشيا و مظاهر متجلّى است. لذا همه كمالات وجودى سارى در اشيا است، كما اين كه وجود در احديت، علم و قدرت و اراده و ساير صفات كمالى است، در مقام تنزل از سماى اطلاق به ارض تقييد چون به نفس ذات متجلى است، در مقام تنزل، همه اين حقايق را با خود دارد و تنزل وجود از مقام احدى، عين تنزل علم و اراده و قدرت و سمع و بصر و ساير كمالات است، يكى از شؤون وجود، اراده است كه داراى معناى عام و وسيعى است و به همين مناسبت سارى در همه اشياست. اراده عبارت است از ابتهاج به شىء و حب و رضاى به آن شىء و درك ملايمت و خيريت اعم از اين كه اين معنا (ابتهاج به شىء) واجب و صرف باشد يا ممكن يعنى مبتهج به ذات، عين مبتهج باشد يا غير آن، محبوب و مبتهج، محبوب و مبتهج بالذات باشد يا بالعرض و چون خيريت حقايق وجودى، عين وجودات