شرح رسالة المشاعر - اللاهيجي، محمد جعفر - الصفحة ٤٥٤
و يمكن أن يقال: لفظ الباء من حيث الرقوم «عليّ» و هما أيضا على ما
إلّا حقيقة هويّته المرتبطة بالوجود الحقّ القيّوم، و مصداق الحكم بالموجوديّة على الأشياء، و مطابق القول فيها هو نحو هوياتها العينية متعلّقة مرتبطة بالوجود الإلهي و سنقيم البرهان على أنّ الهويات الوجوديّة من مراتب تجلّيات ذاته و لمعات جلاله و جماله فإذن إدراك كلّ شيء ليس إلّا ملاحظة ذلك الشيء على الوجه الذي يرتبط بالواجب من ذلك الوجه الذي هو وجوديته، و هذا لا يمكن إلّا بإدراك ذات الحق؛ لأنّ صريح ذاته بذاته منتهى سلسلة الممكنات و غاية جميع التعلّقات لا بجهة أخرى من جهاته كيف و جميع جهاته و حيثياته يرجع إلى نفس ذاته كما سنبيّن في مقامه اللائق به إن شاء اللّه تعالى، فكلّ من أدرك شيئا من الأشياء بأيّ إدراك، فقد أدرك البارئ و إن غفل عن هذا الإدراك إلّا الخواصّ من أولياء اللّه تعالى كما نقل عن أمير المؤمنين: «ما رأيت شيئا إلّا و رأيت اللّه قبله و بعده و معه و فيه». [١]
چون علت، به جميع شراشر وجود معلول محيط است و احاطهاش، احاطه قيومى است و معلول، صرف ربط به علت خود و متقوم به وجود علت است، در ادراك ذات خود، اول ذات علت خود را ادراك مىنمايد بعد ذات خود را. اين نحو از ادراك را ادراك بسيط [٢] مىنامند، مدرك علم به علم خود ندارد، مگر كمّل كه حق را قبل از هر چيز شهود مىنمايند. صدر الحكما در مبحث عقل و عاقل و معقول اسفار به اين معنا تصريح كرده است: «علمنا بنفوسنا لمّا كان عين وجود نفوسنا، فلا بدّ أن يكون العلم بمبدأ نفوسنا- الذي حصل بسببه علمنا بنفوسنا- عين وجود المبدأ لا عين وجود نفوسنا، لكن وجود المبدأ عين المبدأ و حصوله لالنا؛ لأنّ وجود المعلول تابع لوجود العلّة لا عين وجودها و كذلك العلمان، فإذا كان العلمان بمنزلة الوجودين فعلمنا بنفوسنا و إن حصل من علمنا بمبدئنا لكن علمنا بمبدئنا عبارة عن وجود مبدئنا. و لمّا كانت إضافة مبدئنا إلينا إضافة الإيجاد فكذلك علمنا بمبدئنا عبارة
[١] . ر. ك: علم اليقين، ج ١، ص ٧٠؛ شرح الأسماء، صص ٤٩ و ١٤٢ و ١٦٢ و ٢٠٠ و ٢٤٠ و ٢٥١ و ٣٠٠ و ٣٨٥ و ٥١٦.
ابن عربى- قدس سره- از ابو بكر نقل كرده است. ر. ك: الفتوحات المكّيّة، ج ٣، ص ١٥، الباب ٣٣١.
[٢] . مشهور از جهل بسيط در كتب قوم خلو ذهن از صورت علمى است، به اين معنا كه در ذهن چيزى حاصل نگردد، جهل مركب، حصول صورتى غير مطابق با واقع است. اين دو معنا را جهل بسيط و جهل مضاعف هم مىنامند، در مقابل جهل بسيط و جهل مركب، علم بسيط و علم مركب است.