شرح رسالة المشاعر - اللاهيجي، محمد جعفر - الصفحة ٤٤
٩. بهمنيار از شيخ سؤال مىكند [١]: آيا حيوان هم مثل انسان، ذات خود را درك مىنمايد يا نه؟ اگر حيوان، ذات خود را درك مىنمايد برهانش چيست؟
شيخ در جوابش گفته است: «يحتاج أن نفكّر في ذلك، و لعلّها لا تشعر إلّا بما تحسّ
السابق كنسبة الأخرى إلى اللاحق، فلعلّ النبات الواحد بالظنّ ليس واحدا بالعدد في الحقيقة، بل كل جزء ورد دفعة هو آخر بالشخص، متّصل بالأوّل، أو لعلّ الأوّل (يعنى جزء اول) هو الأصل يفيض منه الثاني شبيها له، فإذا بطل الأصل بطل ذلك من غير انعكاس.
و لعلّ هذا يصحّ في الحيوان أو أكثر الحيوان و لا يصحّ في النبات؛ لأنّها لا تنقسم إلى أجزاء كل واحد منها قدر يستقلّ في نفسه، أو لعلّ للحيوان و النبات أصلا غير مخالط، لكن هذا مخالف للرأي الذي يظهر منّا (چون شيخ هم أرباب أنواع را كه اشراقيون أصل ثابت أنواع مىدانند انكار كرده است و هم تجرد برزخى حيوان را منكر است و قول به اين دو، مخالف أساس فلسفه او مىباشد، ولى صدر المتألهين هم قائل به ارباب أنواع است و هم بقاى نفوس حيوانات را بعد از بوار بدن، قائل شده است) أو لعلّ المشابه بحسب الحسّ غير متشابه في الحقيقة و الجوهر الأول، ينقسم في الحوادث من بعد، انقساما لا يعدمه معذلك اتصالا و فيه المبدأ الأصلي، أو لعلّ النبات لا واحد فيها بالشخص مطلقا إلّا زمان الوقوف الذي لا بدّ منه (در حالتى كه در حال وقوف هم، تغذيه مىنمايد و اجزاى آن عوض مىشود و هر موجودى كه تغذى نمايد، دائما در استحاله و حركت است) فهذه أشراك و حبائل إذا حام حواليها العقل و فرغ إليها و نظر في أعطافها، رجوت أن يجد من الله مخلصا إلى جانب الحقّ. و أمّا ما عليه الجمهور من أهل النظر فليجتهد، جماعتنا في أن يتعاون على درك الحق في هذا و لا ييأس من روح الله.» [١] بهمنيار بعد از مطالعه اين رساله چون قانع نشده است، به شيخ نوشته است:
«إن أنعم الشيخ- ادام الله علوه- بإتمام الكلام في إثبات شيء ثابت في سائر الحيوانات سوى الإنسان و في النبات، كانت المنّة أعظم» شيخ در جوابش نوشته است: «إن قدرت». [٢]
[١]عبارت سؤال اين است: «هل يشعر الحيوانات الأخر سوى الإنسان بذواتها؟ و ما البرهان عليه إن كان كذلك؟» ر. ك: المباحثات، ص ١٢٠، رقم ٢٨٩- ٢٩٠؛ الأسفار، ج ٩، ص ١١١.
[١] ر. ك: المباحثات، صص ٥١- ٥٣، رقم ٣٨- ٤٢؛ الأسفار، ج ٩، صص ١١٣- ١١٤.
[٢] ر. ك: المباحثات، ص ١٢١، رقم ٢٩٦- ٢٩٧؛ الاسفار، ج ٩، صص ١١٠- ١١١.